أبدى السيد الرئيس الأخ المناضل الرمز والشهيد مرَّتين محمود عباس أبو مازن لكتائب القسام استعداده التام للتنسيق معهم واستدراج نتنياهو بحدِّ ذاته ليقبضوا عليه، ولكن بعد بحبحة أيديهم قليلاً ومضاعفة الجائزة التي أعلنوا عنها لتصل إلى عشرة ملايين دولار.

وقال محمود إنَّ العمالة ليست أمراً يسيراً “فحتى أصغر العملاء تقع على عاتقهم مسؤوليات جِسام، مثل مصاريف المواصلات وحجز الصالات المغلقة لعقد الاجتماعات ورواتب مساعدين، فكيف الحال عندما يتعلَّق الأمر بمسؤولٍ كبيرٍ يحتلُّ منصبي؟”.

وأكَّد محمود أنَّ المليون دولار التي عرضوها على العملاء تُعدُّ رقماً هزيلاً لا يتناسب مع باعه الطويل وخبراته الكبيرة “فأنا لم أبنِ جسور الثقة مع نتنياهو ومع غيره طيلة تلك السنوات، ولم أتركهم يسرحون ويمرحون ويقتحمون ويعتقلون ويقتلون في الضفة بتنسيق أمني وبدونه، لأخون مبادئي وأهزَّ ثقتهم بي لقاء ثمنٍ بخس”.

وأشار محمود إلى أنَّ نصب كمين لنتنياهو سيكون أمراً في غاية السهولة إن وافقت الكتائب على طلبه “يمكنني ببساطة أن أدعوه على قصري لتناول المشاوي والتفاوض قليلاً، سيلبِّي الدعوة بالتأكيد؛ فهو يثق بي ثقة عمياء ولن يتخيَّل أنني سأُقدم على فعلة كهذه .. في الحقيقة، لن يتصوَّر أن أُقدم على أي شيء”.

وحثَّ محمود كتائب القسام على الإسراع باغتنام هذه الفرصة “فعرضي لن يبقى على الطاولة دائماً، هناك صفقة قرن كبرى في الطريق، ولا أضمن ما سيستجد على موقفي هذا عند الإعلان عنها”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة