إسرائيل

طالبت إسرائيل الدول العربية بدفع ٢٥٠ مليار دولار، فوق الدولة الكاملة التي احتلتها سابقًا، لإثبات جديتهم وحسن نواياهم اتجاهها وأسفهم عن الأخطاء التي ارتكبوها بحقها، الأمر الذي سيكون له أثر كبير في لحلحة العملية السلمية وتحريكها قليلاً.

وقال حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنَّ هذا المبلغ بالكاد يسدد أتعاب إسرائيل منذ بداية القرن الماضي وجمع مال كافٍ لنقل اليهود العرب من الشتات لأرض بلا شعب “وتدريبهم على حمل السلاح ليقاتلوا الإرهابيين، لقد تكبدنا مشقة مسح قرى كاملة وبناء السجون وتهجير السكان، وتحملنا لأجل ذلك جمائل العالم بالمساعدات النقدية والعسكرية”.

وأشار بنيامين إلى أنَّ تحريك عملية السلام لا يعني بالضرورة التوصل لاتفاق “هو تحريك لا أكثر، ومازلنا بحاجة للمطالبة بتعويضٍ على الأربعين عاما التي تاه  فيها قومنا في صحراء مصر، وممتلكاتهم التي أضاعوها في تلك الصحراء، وتعويضاتٍ عن الأذى النفسي الذي تسبّب به رفض الكنعانيين دخولنا لأرضهم”.

وأضاف “بعد الانتهاء من هذه المرحلة، يجب أن تدفعوا ثمن الأراضي الإسرائيلية التي ستقيمون عليها فلسطين، وتعويضاً عن المستوطنات التي سننسحب منها، ثم، ثم تبقى مليارات أخرى يجب أن تدفعوها، سأتذكر سبب مطالبتنا بها حين ننتهي من هذه الخطوة”.

ونوَّه بنيامين إلى أنَّ دفع هذه المبالغ، لن ينعكس على العمليّة السلميّة فحسب “بل سيدفعنا لإعادة النظر والتّفكير بتأجيل موعد إعلان إسرائيل الكبرى”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة