فتاة سعودية

قلبت كلٌّ من السعودية وتايلند الدنيا رأساً على عقب ودخلتا بحالة استنفار وسلسلة من التعليقات والاتصالات والتصريحات، بعدما تبيَّن أن رهف محمد القنون التي وصلت مطار بانكوك، سعودية، وسافرت وحدها بالطائرة.

واعتبر الخبير والمحلِّل السعودي حميد بن همّام آل طابون حالة الاستنفار هذه أمراً طبيعياً “ما من نسمة هواء تمرُّ دون أن تحسب السعودية عليها حركتها، لذا، من الطبيعي أن يتعرَّض أي سعودي لحالة مماثلة، سواء كان أميراً أم إعلامياً، فكيف الحال إذا كان مجرد مواطن؟ وفوق ذلك، فتاة”.

وأضاف “إن فرار رهف من عائلتها لأنهم يسعون لإجبارها على الزواج، أو لأنها غيرت دينها وتخشى أن يقتلوها، أو لمجرد بلوغها السن القانوني الذي يؤهلها للسفر حيث تريد أو الارتباط بالشخص الذي تختاره؛ كل هذا، لا يمنحها عذراً كافياً للتحرك بحريَّة، لأنها سعودية”.

وأكد الخبير أن رهف لم تتدبَّر أمرها بالهرب من بلد إلى بلد “ففشلها بالتملُّص حتى من شعوب دونية مثل الجنوب شرق آسيويين، يُعدُّ مؤشراً واضحاً على أنها لا تصلح لأن تكون وليَّة أمر نفسها، ويجب أن تُعاد إلى أهلها، ليزوِّجوها أو يسجنوها أو يحبوها أو يكرهوها أو يضربوها أو يعجنوها أو يقتلوها، فهذا أمر يعود لحسن تقديرهم كولاة أمر”.

مقالات ذات صلة