عمر البشير رئيس السودان

أكد رئيس نصف السودان عمر البشير أن جميع مشاكل السودان الاقتصادية باتت قاب قوسين أو أدنى من الحلِّ خلال ولايته المقبلة أو التي تليها على أبعد تقدير، مهيباً بشعبه التوقُّف عن التظاهر والتزام بيوتهم والسماح له بإعادة ترشيح وانتخاب نفسه لتحقيق ذلك.

وقال البشير إنه لم يأخُذ وقتاً كافياً لتطبيق خططه الاقتصادية بالشكل الأمثل “منذ أن تولَّيت الحُكم والقلاقل تضرب البلاد في إقليم دارفور وجنوب السودان، وهو ما اضطرَّني لتأجيل الأمور الثانوية البسيطة كتنمية الاقتصاد وتطوير التعليم وإنشاء البنية التحتيّة، ريثما أنتهي من قيادة المعارك مع المتمرِّدين وأحفظ البلاد ومقدَّراتها وسلامة أراضيها”.

وأضاف “أما الآن، وبعد نجاحي بتخليص البلاد من الجزء المتمرِّد وذهابه في حال سبيله قبل خمس سنوات، لم يبق ما يحول بيني وبين الالتفات لشؤون البلاد الاقتصاديّة سوى التعامل مع المتظاهرين الذين يطالبون بتنحيتي، وهؤلاء، سأتخلَّص منهم خلال ولايتي الحاليّة قبل الانتخابات المُقبلة في ٢٠٢٠ لأتمكّن من التركيز على الاقتصاد”.

وأكّد عُمر أنّه سيوظِّف خبرته الممتدَّة لثلاثين عاماً بحُكم السودان لخدمة المواطنين “أعددت خططاً اقتصاديَّة مضمونة النجاح، وسأطبقها في جميع ولايات السودان دون تهميش أو إقصاء، وأنا واثق بأنها ستؤتي أُكلها وتحقق ازدهاراً اقتصاديّاً، خصوصاً أن الأمور باتت أسهل مقارنة بالماضي نظرا لتقلُّص مساحة البلاد، ولن أتردد أبداً بالتخلُّص من المزيد منها إن واجهت أزمة اقتصادية أو عجزاً في الموازنة”.

مقالات ذات صلة