دعت وزارة الداخليَّة التونسيَّة المصوِّرين والصحفيِّين إلى الاقتداء بزميلهم عبد الرزاق الزرقي وإحراق أنفسهم أسوة به، للحدِّ من انتشار أخبار الفقر والبطالة والفساد التي تحرِّض الشارع وتزعزع الأمن والاستقرار.

وقال معالي وزير الداخلية الأكرم إنَّ ما فعله الزرقي قد كشف عمَّا كان يتمتَّع به من قيم وطنية عالية “أدرك أنه بات يشكِّل عبئاً على أجهزة الدولة، وأنَّ رحيله لم يزح عن كاهلها توفير الخدمات له فحسب، بل أراحها من مهمَّة مراقبته ومنعه من النشر ومطاردته والقبض عليه وسجنه حين يرفض الامتثال لها”.

وأضاف “تمرُّ الصحافة التونسية بأسوأ مراحلها، فكثير من الصحفِّيين لا همَّ لهم سوى النميمة وتناقل أخبار الفقر والبطالة وفساد المسؤولين، متجاهلين مهمَّتهم الأساسية بنقل أخبار كرة القدم وشغب الملاعب وجلسات النواب واجتماعات الوزراء ونجاحات أبنائنا في الغربة”.

وناشد الوزير الصحفيين ألَّا يجعلوا تضحية زميلهم تذهب هباء “فقد جعل من نفسه شمعة لينير الدرب لكم ولبقيَّة المواطنين، وأنتم لا تقلُّون عنه شجاعة. هيّا، أضرموا النار بأنفسكم فوراً، لا تنتظروا التغيير، كونوا أنتم التغيير الذي تستحقُّه تونس؛ فالناس تنفق مبالغ طائلة لشراء الصحف الورقية والاشتراك في الإنترنت لمتابعتها، مع أن بإمكانهم توفير تلك النقود لركوب المواصلات والتوجُّه إلى السفارات لتقديم طلبات الهجرة”.

وأكد الوزير أن ما سيفعله الصحفيون سيثير غضب المواطنين “ولكنَّها مرحلة مؤقتة سيتجاوزونها بعد الخلاص منهم جميعاً، إذ لن يبقى أحدٌ ينقل لهم مزيداً من حوادث الانتحار والظروف التي تدفع المرء إليه”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة