مصادر: قرب الإنتهاء من تصوير فيلم "الحياة" ولن يكون هناك جزء ثان | شبكة الحدود Skip to content

مصادر: قرب الإنتهاء من تصوير فيلم “الحياة” ولن يكون هناك جزء ثان

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أفادت مصادر مقربة من فريق إنتاج فيلم “الحياة” أن تصوير الفيلم أوشك على الانتهاء، حيث استمر العمل بالفيلم لمدة تزيد عن مئة ألف سنة، ووظّف المليارات من الممثلين حول العالم، حيث تدور أحداثه في كوكب الأرض عموماً. ومن غير المعروف إذا ما كان مخرج الفيلم قد اعتمد في العمل على تسيير الممثلين تبعاً لرؤيته الإخراجية أم أنه اعتمد على ارتجال الممثلين وتخييرهم للعب الأدوار بالطريقة التي يرونها مناسبة.

وعلمت الحدود أن نهاية الفيلم جاءت نظراً لشدّة التراكم الدرامي الذي وصلته أحداث الفيلم الأخيرة، الأمر الذي أصبح من المستحيل معه الاستمرار بتصوير العمل مع الحفاظ على مفاجآت تشد انتباه المشاهد، كما الحال في أفلام كـ “ذي يوجوال ساسبيكت” و”أوشين تويلف”. وشملت مفاجآت الفيلم وأحداثه الدرامية حتى الآن مشاهد من نحر الممثلين بالسكين، ومقتل عشرات الآلاف من الأطفال من الجوع، وحربين عالميتين وقنابل نووية وأسلحة كيميائية ومجازر واحتباس حراري وانقراض للعديد من فصائل الحيوانات والنباتات والبشر، الأمر الذي أوصل العمل إلى نهايته الدرامية الحتمية.

واعتمد العمل على تقنيات إضائة تشبه الفيلم نوار (Film Noir) من حيث استخدام مصدر وحيد للضوء في التصوير (الشمس)، في حين تراوحت أحداثه ما بين الرعب والدراما والتراجيديا والكوميديا السوداء. وشدد مخرج العمل على أنه لن يكون هناك جزء ثان من الفيلم نظراً للتجربة المتعبة والطويلة التي عانى منها المخرج والممثلون في الجزء الأول، حيث لم يعد في مقدورهم إعادة الكرّة.

ويذكر أنه على الرغم من تعدي طول الفيلم طول مسلسلات بأسرها بما فيها “ذا بولد آند ذا بيوتيفول” و”من سيربح المليون”، إلّا  أن المخرج والعديد من الممثلين أبدوا عدم رضاهم عن العمل بصورته الحالية. وأكّد المخرج أنه وعلى الرغم من الإشاعات التي انتشرت على مدى آلاف السنين الماضية، إلا أنه لن يكون هنالك جزء ثان من الفيلم. وعلى الرغم من أن الجزء الثاني من العمل كان من المفترض أن يكون ذا مشاهد خلّابة وبلا نهاية، إلا أن المخرج بات غير مهتم بإنجازه.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

وزارة التربية تبدأ تدريس ٣ مواد جديدة في المدارس الحكومية فقط

image_post

كشف وزير التربية والتعليم الأسبوع الماضي عن أساليب ستتبعها المدارس الحكومية في المملكة بشكل دائم بعد أن خاضت المدارس فترة التجربة التي امتدت لمدة أربعة عقود متتالية.  ومن أبرز هذه الأساليب عدم وجود أستاذ لمادة التاريخ، حيث يتعلم طلاب الصف الرابع التاريخ من تجاربهم الماضية، أو أحياناً من أجدادهم إن كانوا على قيد الحياة.

و من ناحية أخرى، طورت اللجنة التي شكّلتها وزارة التعليم بالتنسيق مع وزارة المالية طريقة جديدة لتعليم الطلاب الصبر. حيث اقترحت اللجنة عدم توفير المياه للطلاب في مرافق المدارس، حيث يتعلم الطالب الصبر في المحن بهذه الطريقة، حسب رأي رئيس اللجنة وقال “لازم يقدر يستنى لحد ما يوصل الدار، جيل الله يلعنو من جيل”. هذا ولن يتم تدريس مادة الصبر في فصل الشتاء حيث سيصبح من السهل قيام الطالب بالغش والوصول إلى المياه في حال أمطرت السماء داخل الغرفة الصفّية.

وفي حالة البرد القارس، سيتم التأكد من تعاون الطلاب مع بعضهم البعض واستغلال حرارة أجسامهم في تدفئة الغرفة عن طريق تكديس ما يقارب الستين طالب بين أربعة جدران، وسقف في بعض الحالات. وتجدر الإشارة إلى أنه ستتم إزالة ما تبقى من الألواح الدراسية من الصفوف لتقليل تكلفة استخدام الأقلام. وسيقوم الطالب برسم الأشكال الهندسية التي يتكلم عنها الأستاذ في عقله من ما يزيد من حدة خياله حسب دراسة هندَسها المعهد الوطني للدراسات.

ومن ناحية أخرى، ما زالت المدارس الخاصة تستخدم الأساليب التقليدية في التدريس مثل المجموعات الدراسية والنشاطات الصفية والسماح للطلاب بالتفوه بجمل تنتهي بعلامة إستفهام.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

جديد ٢٠١٦: الخليفة البغدادي يطلق مجموعة من الاحاديث الجديدة

image_post

تحت رعاية وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة الخلافة٬ قام الخليفة أبو بكر البغدادي بإطلاق آخر كتاب له من دار الحوريات للطباعة والنشر. ويعتبر الكتاب فريداً من نوعه٬ حيث أنه يعتبر الأول في مجال تغيير الإسلام جذرياً.

ويحتوي الكتاب على مجموعات من الأحاديث التي قام الخليفة نفسه بتأليفها وتدوينها ومن ثم تحريفها  وتحريرها. ويعتبر هذا الكتاب الأول من نوعه حتى اليوم٬ حيث اشتمل إلى جانب الأحاديث، مجموعة كبيرة من الصور والرسوم التوضيحية التي تفصّل أصول قطع الرأس وجلد السكارى ورسومات توضيحية لكيفية تقييد السبايا وجنود الأنظمة العربية.

وقام الخليفة من خلال بضعة من هذه الأحاديث بالتأكيد على كفر المسيحيين والفرنسيين والشيعة وأغلب فروع السنّة٬ بالإضافة إلى البوذيين واللبنانيين والأردنيين. وبحسب النقّاد والمختصين في دولة الخلافة، فإن أحاديث الكتاب شملت كل مناحي الحياة في العصور الوسطى، بما في ذلك فصل مخصص لإجراءات السلامة في تحويلات العملات الصعبة والاتجار بالبشر.