أرسل الشاب كُ.أُ. رسالة جديدة أرفق معها صورتـ(ـه) الحميمة إلى الفتاة المُعجب بها، يهدِّدها فيها بالتوقُّف عن إرسال صور(ه) لها وحرمانها من رؤيتـ(ـه) بعد اليوم، والاكتفاء بالرسائل الغرامية العادية وصور صباح الخير، إن استمرَّت بتجاهله وحظره وإجباره على إنشاء حساباتٍ جديدة.

وقال كُ.أُ. إنَّ تجاهل الفتاة التام لمشاعر(ه) قد أحبطـ(ـه) و حجَّمـ(ـه) وقلَّل من ثقتـ(ـه) بنفسـ(ـه) “فعديمة التهذيب هذه لا تحترم أصول التعامل مع من يعبِّر لها عن إعجابه، وبدل الحوار معه والتعرُّف على ما يدور برأسـ(ـه)، تتركـ(ـه) واقفاً لوحده دون أن تبادله بأي ردِّ فعل، مستغلةً تعلُّقـ(ـه) بها لترضي غرورها”.

وأكّد كُ.أُ. أنَّ كلَّ محاولاته لكسب اهتمام الفتاة باءت بالفشل “قلتُ لها إنَّني شابٌ يختلف عن غيره، يعتني بشكلـ(ـه) ويهذِّب شعر(ه) ليتأكَّد من حُسن مظهر(ه)، يبذلُ قصارى جهده ليتعلَّم حركات ووضعياتٍ مثيرة للاهتمام ويضعها أمامها لتختار الأفضل منها”.

وأضاف “لا أملك تفسيراً واضحاً لتمنِّعها عني وصدِّها لي، يبدو ذنبي أنني شابٌ منفتحٌ لا يفرض نفسه على الجنس الناعم، يوفِّر لهنَّ فرصة التعرُّف عليـ(ـه) من كلِّ الزوايا قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية في علاقاتهنَّ معـ(ـه)”.

وأشار كُ.أُ. إلى أنَّه لن يكتفي بحرمان الفتاة من صور(ه)، بل سيُرسلها إلى صديقاتها كي تتحسَّر على ما فاتها وتتحوَّل إلى أضحوكة بينهنّ، لأنَّـ(ـه) كان بمتناول يدها وأضاعتـ(ـه).

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة