الجيش الأمريكي

باشر الأمريكان سحب قوَّاتهم من سوريا، بعد تأكُّدهم من إنجاز مهمَّتهم بمحاربة الإرهاب ونشر الديمقراطية في كافة المناطق الواقعة تحت سيطرتهم على أتمِّ وجه.

وقال خبير العلاقات الدولية الأمريكي بارني بوب إنَّ جيش بلاده عمل بجدٍّ خلال السنوات الماضية لتذليل العقبات أمام الديمقراطية “دمَّرنا المناطق التي سيطر عليها تنظيم داعش في الرقة والحسكة ودير الزور بيتاً بيتاً فوق رؤوس الإرهابيين الذين لا يؤمنون بالديمقراطية والمدنيِّين الذين أعاقوا عمليَّاتنا النوعية. والآن، باتت الطريق ممهدةً أمام أناس جدد ليسكنوها ويتنعَّموا بثمار إنجازاتنا”.

وعبَّر بارني عن ثقة الولايات المتحدة من استمرار الديمقراطية في تلك المناطق رغم الانسحاب منها “لن ينجح أحد بالسيطرة عليها أو الاستئثار بها لوحده، إذ إنَّ هُناك ما يكفي من الأطراف المُتنازعة كالنظام السوري والجيش الروسي والميليشيات الكرديَّة وتُركيا وإيران والجيش الحُر الذين سيتنافسون ويتصارعون بأيديهم وأسنانهم على حُكم المناطق التي سنغادرها”.

وأكد بارني أنّ أمريكا ستبقى الداعم الأقوى للديمقراطية في سوريا حتى بعد انسحابها “وإن لمسنا تراجعها هناك، سنعود لفرضها رغم أنف الجميع، سنقرُّ المزيد من العقوبات، ونُرسل السلاح والمُقاتلين المُعتدلين، ومن غير المستبعد أن نُعاود التدخُّل عسكرياً مرَّةً أُخرى”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة