رضيع يخلد للنوم

خلدَ الطفل الرضيع كُ.أُ. للنوم سعيداً مغتبطاً مرتاح البال، بعد أن اطمأن تماماً من طيران النوم من عيون والديه وفقدانِهما القدرة على النوم.

وقال والد كُ.أُ. إن ابنه تمدَّد على السرير مغمضاً عينيه “ظننَّا أنه نام أخيراً، استلقينا إلى جانبه، وسرعان ما بكى، فاستيقظنا لنطمئن عليه، ولكنه توقَّف مباشرة وعاد للنوم، ثم بكى مجدداً بعد نصف ساعة، وتأكَّدنا من نظافته وحرارته وشبعه ولهَّايته في فمه، وبعد ربع ساعة، أطلق صيحة ألمٍ طويلة، فاستيقظنا فزعين خشية أن يكون أحدنا قد انقلب عليه، إلّا أنه نظر إلينا وابتسم وأطلق غازاً ثم عاد وأغمض عينيه”.

وأضاف “لم أعد قادراً على النوم مجدداً، بتُّ أخشى أن يعاود البكاء فأفقد عقلي، أمَّا أمه، فقد غادرت السرير إلى الخارج وهي تتمتم وتتحدث مع نفسها وتخبط بالجدران، حينئذ، غطَّ في نوم عميق، ولم يعد للبكاء مجدداً حتى السابعة صباحاً”.

من جانبه، أكد خبير الحدود للشؤون الأطفال والنوم د. نازك رطمون أن كُ.أُ. تعمَّد إثارة قلق والديه بعد أن لمس تراجعاً بأدائهما خلال الآونة الأخيرة “جلست والدته عدة مرات إلى جانبه تضيع الوقت في النظر إليه، حتى أنها لم تعد تتورَّع عن إجراء مكالمة هاتفية وهي تضع الرضاعة في فمه. أما والده، فهو يتسلَّل صباح كل يوم ويعود متعباً في المساء. يبدو أنه يعمل لدى شخص آخر غيره”.

وأضاف د. نازك أن تكتيكات كُ.أُ. تعتبر ضرورية بعد ما رآه، إذ إنَّه يخشى أن يصل الانفلات بوالديه إلى حدِّ دخول الحمام لأكثر من دقيقة.

وأعرب د. نازك عن أمله بأن يستغلَّ الوالدان فرصة استيقاظهما ليلاً للجلوس وشرب القهوة سوية “فهم لا يجلسون مع بعضهم بشكل كاف، وعليهم المواظبة على ذلك بشكل دوري ليناقشوا مسؤولياتهم تجاه كُ.أُ. ولينسِّقوا فيما بينهم أمور عملهم طبيعة ومستوى الخدمات التي سيقدِّمونها له”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة