سرطان الفلتر

أظهرت الفحوص الطبيَّة إصابة مُكيِّف مقهى النسيم بورمٍ سرطانيٍ خبيثٍ في فلتر هوائه، بعد تدويره ما يزيد عن ٧٢٠٠٠ رأس أرجيلة و٤٣٢٠٠٠ سيجارة لأربع سنوات متواصلة.

وقال صاحب المقهى السيد علاء الشربال إنه اكتشف إصابة مكيِّفه بذلك المرض بعد ملاحظته تراجع أدائه “أصبح ضعيفاً واهناً عند تشغيله، ومع الوقت، راحت أنفاسه تتحشرج وبدأ يُصدر أنيناً، ثُم تفاقمت حالته وأخذ يلفُظ سائلاً مُخاطيَّاً ودُخاناً أسود ويسرِّب الماء من أسفله، وحين أصيب بحالة اختناق ولم يخرج الهواء إلا بشق الأنفس، لم يعد هناك مجال للشك بإصابته بمرض خطير”.

من جانبه، بيَّن خبير الصيانة المسؤول عن تشخيص حالة المُكيِّف أن الانبعاثات الكيماويَّة السامَّة الناتجة عن التدخين الجائر، مثل الجليسرين وأول وثاني أكسيد الكربون وبقية الغازات الصادرة عن احتراق الفحم الرخيص، بالإضافة لروائح مرتادي المقهى، أدت إلى اختراق الجدار الخليوي لذرات الفلتر وأحدثت تغييرات في بنيتها لتدُب بها الحياة وتتحوَّل لخلايا سرطانيَّة تغزو الذرَّات الأخرى السليمة.

وناشد الخبير فاعلي الخير التبرُّع بفلتر جديد لصالح صاحب المقهى قبل فوات الأوان “لأنَّ تلف المُكيِّف سيدفعُه لفتح النوافذ والشبابيك فيتسرَّب مزيج الغازات خارج المقهى وتصل إلى طبقة الأوزون، لتحلَّ على البشريّة كارثة أكبر بكثير من ثُقب الأوزون الحالي”.

وقعت على الأرض ضحكاً
۱
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة