فاسدو الأردن

واصل فاسدو الأردن نشاطاتهم المعتادة في التهرُّب الضريبي واختلاس الأموال العامة وعقد الصفقات المشبوهة من تحت الطاولة وتجاوز القانون، بعدما ألقت الحكومة القبض على زميلهم عوني مُطيع.

وأعرب رجل الأعمال الكبير السيِّد أنيس شرشبان عن ثقته بأنَّ الفساد سينمو ويتطوَّر رغم اعتقال مُطيع “لقد أثبتنا قُدرتنا على الصمود في وجه الصدمات والهجمات التي مررنا بها سابقاً، حين اعتُقل أخونا وحبيبنا رجل الأعمال خالد شاهين ومديرا المخابرات العامَّة السابقيْن سميح البطيخي ومحمد الذهبي. لم نَخفْ أو تتزعزع ثقتنا بأنفسنا، بل على العكس، استمرَّ نشاطنا بالنمو والازدهار إلى أن احتلَّت البلاد مركزاً مرموقاً في مؤشِّرات الفساد”.

وأشار أنيس إلى أنَّ اعتقال مُطيع خلق حالة ارتياح في صفوف زملائه الفاسدين “تنفَّسنا الصُعداء بعدما تأكَّدنا من أن الحكومة استقرَّت على عوني ككبش فداء في هذه المرحلة؛ إذ كُنَّا نخشى استبداله بفاسدٍ آخر إن فشلت بجلبه من خارج البلاد، أو كان مدعوماً من جهاتٍ عُليا كما حصل مع وليد الكُردي”.

وأكّد أنيس أن قطاع الفساد لن ينسى ابنه البار عوني مُطيع “وسيبقى دائماً في قلوب إخوته الفاسدين، فقد ضحَّى بُحريَّته من أجل إنقاذنا جميعاً. سنُكمل المسيرة ونواصل السير على نهجه، إلى أن يُفكَّ قيده ويعود إلينا حرَّاً طليقاً”.

مقالات ذات صلة