Facebook Pixel رئيس نصف السودان يزور شقيقه رئيس ثلاثة أخماس سوريا Skip to content

رئيس نصف السودان يزور شقيقه رئيس ثلاثة أخماس سوريا

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

وصل رئيس جمهوريَّة نصف السودان المُشير عُمر البشير إلى مطار دمشق في زيارةٍ رسميَّةٍ التقى خلالها أخاه وشقيقه وحبيبه الدكتور الفريق أوَّل ركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي البطل بشَّار حافظ الأسد أبو حافظ رئيس ثلاثة أخماس سوريا.

ولقي الرئيس السوداني استقبالاً حافلاً من نظيره السوري، إذ إنَّها المرَّة الأولى التي يستقبل فيها الأخير زعيماً منذ اندلاع الأزمة، عدا بوتين، حتى وإن كان يُسيطر على نصف بلد فحسب، إلَّا أنه يأمل أن تشكِّل تلك الزيارة بداية لعودة سوريا إلى الساحة الدوليَّة، واستقبالها قادة آخرين، كرئيس إحدى حكومات ليبيا أو الرئيس اليمني أو الصومالي، وهكذا إلى أن يبادر لزيارته زعماء وازنون على غرار رئيس طاجيكستان.

واستعرض الرئيسان الإنجازات التي حققها البلدان خلال الفترة الماضية، حيث حرص البشير على تهنئة بشَّار بالخُمس الجديد الذي استعاده جيشه وحلفاؤه خلال السنة الأخيرة، مُتمنيّاً أن يراه المرَّة المقبلة وقد سيطر على أربعة أخماس سوريا، وأن يمُدَّ الله بعُمره ليرى ما لا يقل عن ۹٥٪ من الأراضي السوريَّة وقد أصبحت تحت يد سيادته. فيما أشاد الرئيس بشَّار بحنكة وحكمة الرئيس البشير وعدم خسارته أي أجزاء جديدة منذ انفصال جنوب السودان.

المحلل السياسي نامق طناطيني أشار إلى عُمق العلاقات التاريخيَّة بين البشير وبشَّار “وهي مُستمرَّة منذ أن كانت سوريا والسودان بلدين موحَّدين لم تُقضم منهما قطعة واحدة، ولم تنقطع رغم الحروب الأهليَّة والتشظِّي، وبإذن الله، سيستمر الرجلان سمناً على عسل حتى لو تقلَّصت سيادتهما إلى ما دون العُشر، بل حتى لو لم يبقَ تحت سُلطتهما سوى الطريق الواصل بين المطار وقصريهما الرئاسيين”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الحكومة تلقي القبض على موالٍ لها من باب التغيير

image_post

ألقت الحكومة الرشيدة القبض على المواطن سراج الشروج الشهير بمواقفه المؤيِّدة لقراراتها أيَّاً كانت دون  أيِّ تُهمة، وذلك من باب التغيير وكسر روتين اعتقال المُعارضين.

وأوضح معالي سيادة وزير الداخلية الأكرم أنَّ اعتقال سراج يأتي في إطار النشاطات اللامنهجيَّة لوزارته “فنحن نحرص على إعطاء شُرطتنا وسجَّانينا الفرصة لتطوير خبراتهم في تعذيب وانتزاع الاعترافات وإلصاق التهم المناسبة لمُختلف أنواع المواطنين، خصوصاً الأصناف التي لم يسبق لهم التعامل معها من قبل”.

وأشار معاليه إلى أنَّ اعتقال الحكومة للموالين لا يُعدُّ خيانة لهم “فالمؤيِّد يؤمن بحكمتنا وحنكتنا مهما كانت القرارات التي نصدرها. وإن كان موالياً حقيقيَّاً، فلن يعترض على اعتقاله ولو بنظرة عتب، وسيُصدر بياناً يخوِّن به نفسه ويتبرَّأ منها ويُطالب بإنزال أقصى العقوبات بحقِّه”.

وأكّد الوزير أن من شأن هذا الاعتقال إيصال رسالة حازمة للجميع “فلا يعتقدنَّ أحدٌ أنه يشترينا بموالاته، أو أن بإمكانه العيش بأمان كأنَّه مواطن أجنبي، بل عليهم أن يكفّوا عن التملُّق الروتيني، ويبقوا بحالة استنفار يبحثون عن طُرق إبداعيَّة جديدة خلَّاقة تُظهر مدى ولائهم لنا”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

إسرائيل تضبط نفسها وتكتفي بهدم منزل عائلة أبو حميد بدل إبادتهم

image_post

التزمت إسرائيل بأقصى درجات ضبط النفس التي يمكنها التحلِّي بها تجاه الفلسطينيين، واكتفت بتفجير منزل عائلة أبو حميد وهدمه عوض تفجيرهم وقتلهم بشكل مباشر كما درجت العادة.

وقال حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن ما قامت به إسرائيل دليلٌ على جهود السلام التي تبذلها إزاء الفلسطينيين “أبقيناهم على قيد الحياة في العراء ليتفكَّروا في أحضان الطبيعة برسالة السلام التي قدَّمناها لهم هذه المرة، وهو ما سيشعرهم بحجم الخطأ الذي ارتكبوه بحقِّنا، وربما يتبرَّعون بالأرض التي أقيم عليها بيتهم المُهدَّم لأحد المستوطنين”.

وأكَّد بنيامين أن هدم المنازل يُعدُّ رسالة تطمين للمجتمع الدولي “فهو لن يسمع المزيد من الأخبار مثل ارتفع عدد الشهداء وأصيب ما لا يقل ورصاص حيّ وقصف ومدفعيَّة، ولن يضطرَّ للشعور بالقلق وعقد جلسات طارئة والوقوف دقائق صمت حداداً على أرواح الضحايا واتهام إسرائيل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية“.

وشدَّد بنيامين على أنَّ إسرائيل لن تتراجع عن خيارها السلمي بهدم منازل جميع الفلسطينيين “سنبدأ قريباً بهدم المدارس والمراكز الصحية ودور العبادة والمؤسَّسات الحكوميَّة، إلى أن نسوِّي القضية الفلسطينية تسوية فعليَّة شاملة ونهائيَّة”.