رئيس نصف السودان

وصل رئيس جمهوريَّة نصف السودان المُشير عُمر البشير إلى مطار دمشق في زيارةٍ رسميَّةٍ التقى خلالها أخاه وشقيقه وحبيبه الدكتور الفريق أوَّل ركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي البطل بشَّار حافظ الأسد أبو حافظ رئيس ثلاثة أخماس سوريا.

ولقي الرئيس السوداني استقبالاً حافلاً من نظيره السوري، إذ إنَّها المرَّة الأولى التي يستقبل فيها الأخير زعيماً منذ اندلاع الأزمة، عدا بوتين، حتى وإن كان يُسيطر على نصف بلد فحسب، إلَّا أنه يأمل أن تشكِّل تلك الزيارة بداية لعودة سوريا إلى الساحة الدوليَّة، واستقبالها قادة آخرين، كرئيس إحدى حكومات ليبيا أو الرئيس اليمني أو الصومالي، وهكذا إلى أن يبادر لزيارته زعماء وازنون على غرار رئيس طاجيكستان.

واستعرض الرئيسان الإنجازات التي حققها البلدان خلال الفترة الماضية، حيث حرص البشير على تهنئة بشَّار بالخُمس الجديد الذي استعاده جيشه وحلفاؤه خلال السنة الأخيرة، مُتمنيّاً أن يراه المرَّة المقبلة وقد سيطر على أربعة أخماس سوريا، وأن يمُدَّ الله بعُمره ليرى ما لا يقل عن ۹٥٪ من الأراضي السوريَّة وقد أصبحت تحت يد سيادته. فيما أشاد الرئيس بشَّار بحنكة وحكمة الرئيس البشير وعدم خسارته أي أجزاء جديدة منذ انفصال جنوب السودان.

المحلل السياسي نامق طناطيني أشار إلى عُمق العلاقات التاريخيَّة بين البشير وبشَّار “وهي مُستمرَّة منذ أن كانت سوريا والسودان بلدين موحَّدين لم تُقضم منهما قطعة واحدة، ولم تنقطع رغم الحروب الأهليَّة والتشظِّي، وبإذن الله، سيستمر الرجلان سمناً على عسل حتى لو تقلَّصت سيادتهما إلى ما دون العُشر، بل حتى لو لم يبقَ تحت سُلطتهما سوى الطريق الواصل بين المطار وقصريهما الرئاسيين”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة