هدم منزل عائلة أبو حميد

التزمت إسرائيل بأقصى درجات ضبط النفس التي يمكنها التحلِّي بها تجاه الفلسطينيين، واكتفت بتفجير منزل عائلة أبو حميد وهدمه عوض تفجيرهم وقتلهم بشكل مباشر كما درجت العادة.

وقال حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن ما قامت به إسرائيل دليلٌ على جهود السلام التي تبذلها إزاء الفلسطينيين “أبقيناهم على قيد الحياة في العراء ليتفكَّروا في أحضان الطبيعة برسالة السلام التي قدَّمناها لهم هذه المرة، وهو ما سيشعرهم بحجم الخطأ الذي ارتكبوه بحقِّنا، وربما يتبرَّعون بالأرض التي أقيم عليها بيتهم المُهدَّم لأحد المستوطنين”.

وأكَّد بنيامين أن هدم المنازل يُعدُّ رسالة تطمين للمجتمع الدولي “فهو لن يسمع المزيد من الأخبار مثل ارتفع عدد الشهداء وأصيب ما لا يقل ورصاص حيّ وقصف ومدفعيَّة، ولن يضطرَّ للشعور بالقلق وعقد جلسات طارئة والوقوف دقائق صمت حداداً على أرواح الضحايا واتهام إسرائيل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية“.

وشدَّد بنيامين على أنَّ إسرائيل لن تتراجع عن خيارها السلمي بهدم منازل جميع الفلسطينيين “سنبدأ قريباً بهدم المدارس والمراكز الصحية ودور العبادة والمؤسَّسات الحكوميَّة، إلى أن نسوِّي القضية الفلسطينية تسوية فعليَّة شاملة ونهائيَّة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة