سلَّة الغسيل

أصيب الشاب عزَّت هباريج بالدهشة صباح اليوم، عقب عثوره على الملابس التي يودُّ ارتداءها، ليس القميص لوحده، ولا البنطال فقط، بل كليهما، ومع السترة أيضاً، جافَّيْن في خزانته بعيداً عن سلَّة الغسيل أو الغسَّالة أو المنشر.

وكأيِّ شخص عقلاني، ذهب عزَّت ليبحث عن أسباب هذه الحالة، فتأكَّد من وجود الغسَّالة في مكانها غير مُعطَّلة، وأنار الضوء ليتأكَّد أنَّ الكهرباء غير مفصولة، ثم شمَّها وبحث عن البقع عليها ليتأكد أنّها ليست مُتَّسخة ولم تُترك في الخزانة بالخطأ.

وخلال اللحظات التالية لاكتشافه الحادثة، عاش عزَّت حالة من الارتباك والتردُّد من ارتداء تلك الملابس، حيث راحت الأسئلة والهواجس تراوده حول ما إذا كان قد ارتكب خطأ وصار من المغضوب عليهم كي لا تُؤخذ ملابسه إلى الغسيل، أم أنه امتحان لمدى اهتمامه بنظافته الشخصية، أو أنه سيقع ضحية مقلب أُعدَّ له بعد وضع القُرّيص أو الدبابيس فيها.

وبعد اطمئنانه التام من عدم وجود مانع لارتداء ما يرغب به، فقد الدافع لذلك، واتَّجه نحو سلة الغسيل ليُخرج منها الملابس كما اعتاد دوماً.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة