أم تختصر زيارتها لابنها المغترب لثلاثة أشهر

قرَّرت السيدة تماضر محاسيس اختصار زيارتها لابنها حمُّودة، المُقيم في بلاد الغربة، لتصل المدة التي ستمضيها عنده إلى ثلاثة أشهر فحسب.

وقالت السيدة تماضر إنَّها تودُّ لو تبقى لفترة أطول في منزل ابنها حمُّودة “وأنام الليل مطمئنَّة لوجوده في المنزل، لأنه ما زال صغيراً لم يكمل الأربعين من عمره، ولم يمض على سفره سوى عشر سنوات، ومن المؤكَّد أنَّه يواجه صعوباتٍ في تدبُّر أموره ويحتاج لرعايتي هو وزوجته وأولاده”.

وأعربت السيدة تماضر عن أسفها لعدم قدرتها على إعداد كل الطبخات التي يحبها حمُّودة “ولن أتمكَّن من إخباره بقصة زواج ابن عمِّه رسمي من ابنة عمِّه الآخر، سعاد، التي كبرت ما شاء الله وصارت عروسة، والله ابن عمه رسمي محظوظٌ بزواجه منها، فالأدب والأخلاق والحنيَّة والمهارة في الطبخ تجتمع كلُّها في سعاد، لكن شخصياً أرى أنَّ أماني بعيونها الملوَّنة أجمل من سعاد، كما لن أتمكن من إخباره بكلِّ ما حدث في البلد خلال الفترة الماضية”.

وأكَّدت السيدة تماضر أنَّها مضطرَّة للعودة إلى بيتها رغم كرهها مفارقة حمُّودة “لكن عليَّ أن أرتاح قليلاً وأغسل الملابس وأجلي الأطباق ليرتاح أبو حمودة، قبل أن أزور ابني الثاني في الولايات المتحدة الصيف المقبل، حيث سأمضي ستَّة أشهر عنده نظراً لبُعد المسافة”.

مقالات ذات صلة