رئيس الوزراء الأردني يعوِّض برد المتظاهرين بدفء كلماته

عوَّض “صاحب الولاية العامَّة” دولة رئيس الوزراء الأردني عمر الرزَّاز، بردَ المواطنين هذا الشتاء، وخصوصاً أولئك الذين نزلوا تحت المطر للتظاهر، بشخصيَّته الكاريزماتية التي توحي بالثقة ونظرات عيونه الحانية وكلماته الدافئة.

ويُعرَف الرزَّاز بامتلاكه مخزوناً كبيراً من الكلمات التي تغزو قلوب الناس وتُغنيهم عن الإنجازات الحكوميَّة، فهو، على عكس من سبقه من رؤساء الوزراء، لم يتأخَّر يوماً عن إبداء تفهُّمه لتعب الأردنيِّين من قرارات الحكومة وانعدام ثقتهم بها، فضلاً عن استجابته السريعة لمطالبهم بسحب مشاريع قوانين الحكومات السابقة، ثمَّ إعادة طرحها بعد مدِّ إصبعه عليها ليضفي لمسته الساحرة.

ولا تعدُّ كلمات الرزَّاز مصدراً لتدفئة المواطنين فحسب، بل تجسِّد فرص العمل التي لطالما حلموا بها، والنقلة النوعيَّة للبلاد من كونها دولة ريعٍ إلى دولة إنتاج، والحضن الذي يضمُّ كل من خاب أملهم وباتوا يحلمون بالهجرة.

ويُنصح المواطنون بالبقاء في بيوتهم لمشاهدة مقابلاته، والاستماع لتصريحيْن أو ثلاثة من تصريحاته لينعموا بعطاياها، فضلاً عن الأموال التي ستتدَّفق في جيوبهم، والتي ستُمكِّنهم من سداد ما يترتَّب عليهم من ضرائب.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة