تميم دعوة قمَّة

تسود الكواليس السياسيَّة في السعوديَّة مخاوف من تصديق سمو أمير قناة الجزيرة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدعوة التي تلقَّاها من جلالة الملك ابن الملك وأبي الملك خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز لحضور قمة دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض، الحضور فعلاً عوضَ الاعتذار كما يجدر به أن يفعل.

وقال الناطق باسم الديوان الملكي السعودي لمراسلنا إنَّه من غير المنطقي حضور تميم إلى السعودية لمجرَّد تلقّيه دعوة “هناك الكثير من عبارات اللباقة تُقال على سبيل المجاملة؛ تخيَّل على سبيل المثال ما سيحلُّ بنا لو أخذ الناس على محمل الجدِّ مجاملات قلناها على غرار نفط العرب للعرب، أهلاً وسهلاً بكم في أي وقت، مبادئنا ثابتة، الأشقَّاء العرب، خادم الحرمين الشريفين، حماية العروبة والإسلام”.

وأضاف “إن حضور تميم للقمة سيفضح مدى خبثه وخِسَّته؛ لأنه سيكون ذرَّاً للرماد في عيوننا، وإحراجاً لنا لنجلس معه على طاولة واحدة نتبادل الابتسامات والمجاملات، ومن الوارد جداً أن يلقي كلمة عن الوحدة ثم يمُدَّ يده للصلح ويجبرنا على مصافحته أمام الكاميرات والصحفيّين”.

وتمنَّى الناطق على سموِّ الأمير الالتزام بالحدود الدنيا من الدبلوماسية والاعتذار عن الحضور “وبغير ذلك، لن ندعوه لأي اجتماع في المستقبل، ولن يبدر منا تجاهه أي تصرُّفٍ ودِّي، وستبقى العلاقات بيننا بهذا السوء”.

مقالات ذات صلة