أم فؤاد تنهي أزمة التلوث البيئي بعد إحضارها نبتة زينة أخرى | شبكة الحدود

أم فؤاد تنهي أزمة التلوث البيئي بعد إحضارها نبتة زينة أخرى

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

شارفت السيِّدة تماضر محاسيس، أم فؤاد، على إنهاء أزمة التلوُّث البيئي، بعد إحضارها نبتة زينة جديدة إلى المنزل، رافعة بذلك نسبة المساحات الخضراء في البلاد، والعالم.

وقالت تماضر إن تشكيلتها من الورود وقلب عبد الوهاب والسجّادة والمدّادة والصبّار الذي يشبه الأزهار ستُنقِّي الهواء من أكسيد الكبريت وثاني أكسيد الكربون والمعادن السامَّة ومركبات الكلوروفلوركربونات والتلوُّث الناجم عن الانحلال الإشعاعي ودخّان السيَّارات وانبعاثات الصرف الصحي، وهو ما سيسفر حتماً عن الحدِّ من توسُّع ثقب الأوزون وتسلُّل الأشعة فوق البنفسجية وهطول الأمطار الحمضيَّة.

من جانبه، أكَّد عالم الأحياء د. رامي دحلنوني أنّ تماضر منحت العلماء أملاً جديداً بإمكانيّة التغلّب على الاحتباس الحراري وتغيُّر المناخ وإنقاذ الكوكب “كانوا على وشك الاستسلام لليأس بعد رفض المصانع خفض انبعاثاتها من ثاني أكسيد الكربون، والانحسار المُستمرِّ لغابات الأمازون، وانسحاب ترامب من اتفاقية باريس بشأن التغيًّر المناخي”.

وأشار د. رامي إلى أنّ مشروع تماضر لن يُسهم بحلِّ تلك الأزمات فحسب “بل يوفِّر ملاذاً آمناً للكثير من المخلوقات كالديدان والعناكب والخنافس التي كانت على وشك الانقراض نتيجة تدمير مواطنها الأصليّة في الطبيعة”.

رضيع يبكي دون أدنى إحساس بأنَّ والده ليس بمزاج مناسب لسماع بكائه

image_post

شرعَ الرضيع حمودة الصغير ذو الثلاثة أشهر بالبُكاء مُجدَّداً، دون أدنى إحساسٍ أو مراعاةٍ بأنَّ والده ليس بمزاجٍ جيدٍ لسماع بكاء حضرة جنابه هذا المساء.

وقال والد حمُّودة الصغير، السيد أبو حمُّودة الصغير، إنَّ ابنه مدلَّلٌ وأنانيٌ للغاية “فهو يبكي جائعاً كان أم عطشاً أم نعساً أم مسهولاً أو ساقطاً على وجهه، ويتوقَّع منَّا أن نهرع لخدمته حتى لو كُنَّا نُتابع مُسلسلاً أو مباراة كلاسيكو. والويل إن تأخَّرنا عن تبديل فوطة جلالته أو إرضاعه لأكثر من ساعتين، إذ سيُصاب بالسماط والجفاف والإسهال، لنركض به إلى الأطباء وندفع ثمن التأخير تكاليف علاجٍ باهظة”.

ويرى أبو حمُّودة أن ابنه قد تخلَّف عن الالتزام بواجباته تجاه أبيه كما يفعل الأبناء الصالحون “لم يسبق لذلك العاق أن نطق بكلمة بابا أمام الضيوف أو نظر إلى الكاميرا وضحك حين أحاول التقاط بعض الصور الجميلة لأنشرها على فيسبوك. لا، إنَّه لا يكترث سوى براحته ومصلحته، متجاهلاً فضلي بوجوده، وقدرتي على رميه أمام حاوية نفايات أو مسجد، لولا صبري عليه والجيران الذين سيستغربون غيابه ويُبلغون الشُرطة”.

وأضاف “عليه أن يعي جيّداً أن صمتي ليس دليلاً على استسلامي، فلحمي مُرٌّ، ولن أنسى أو أغفر أيَّاً من أفعاله الناقصة، سأدوِّنها جميعاً، وانتظر ريثما يشتدُّ عوده وتقوى عظامه وجلده لأردَّ له الصاع صاعين وأُفهمه من هو الرجل في هذا المنزل“.

أُم تشتري ممسحةً رغم امتلاك ابنها أربعة تي شيرتات

image_post

اشترت السيدة تماضر محاسيس ممسحةً خلال زيارتها الأخيرة إلى السوق، رغم امتلاك ابنها مسعود أربعة تيشرتات قُطنية جميلة زاهية الألوان ممتازة لامتصاصِ الماء.

ولم تتَّضح حتى الآن الدوافع التي دعت السيدة تماضر للعفو هذه المرّة عن تيشرتات ابنها، إذ من المستبعد، بالنَّظر إلى أسبقيَّاتها، أن تكون قد نسيت أمرها، أو قرَّرت التعاطف مع مسعود بشكل فجائي، خصوصاً أنَّها لطالما اعتبرت تلك التيشيرتات أقمشة سخيفة تمتلىء ببقع من كافة الألوان، ولن يضيرها أن تضاف إليها بقع جديدة.

حمودة الصغير، الأخ الأصغر لمسعود، رجّح أن يكون شقيقه قد خبّأ تيشرتاته فوق الخزانة في الزاوية اليمنى خلف حقيبة السفر حيث يصعب البحث عنها، أو ارتداها جميعها ليفوِّت على أمّه فرصة الاستفراد بأحدها.

من جانبها، كشفت الجارة أم فؤاد أنَّ تماضر اشترت المماسح بناءً على نصيحتها بخوض هذه التجربة “وأنا  واثقة من عودتها لاستعمال تيشيرتات مسعود قريباً، فقد أخبرتني أن هذه المماسح مُرتَّبة وأنيقة وغالية الثمن تخشى عليها من البهدلة”.