نبتة زينة

شارفت السيِّدة تماضر محاسيس، أم فؤاد، على إنهاء أزمة التلوُّث البيئي، بعد إحضارها نبتة زينة جديدة إلى المنزل، رافعة بذلك نسبة المساحات الخضراء في البلاد، والعالم.

وقالت تماضر إن تشكيلتها من الورود وقلب عبد الوهاب والسجّادة والمدّادة والصبّار الذي يشبه الأزهار ستُنقِّي الهواء من أكسيد الكبريت وثاني أكسيد الكربون والمعادن السامَّة ومركبات الكلوروفلوركربونات والتلوُّث الناجم عن الانحلال الإشعاعي ودخّان السيَّارات وانبعاثات الصرف الصحي، وهو ما سيسفر حتماً عن الحدِّ من توسُّع ثقب الأوزون وتسلُّل الأشعة فوق البنفسجية وهطول الأمطار الحمضيَّة.

من جانبه، أكَّد عالم الأحياء د. رامي دحلنوني أنّ تماضر منحت العلماء أملاً جديداً بإمكانيّة التغلّب على الاحتباس الحراري وتغيُّر المناخ وإنقاذ الكوكب “كانوا على وشك الاستسلام لليأس بعد رفض المصانع خفض انبعاثاتها من ثاني أكسيد الكربون، والانحسار المُستمرِّ لغابات الأمازون، وانسحاب ترامب من اتفاقية باريس بشأن التغيًّر المناخي”.

وأشار د. رامي إلى أنّ مشروع تماضر لن يُسهم بحلِّ تلك الأزمات فحسب “بل يوفِّر ملاذاً آمناً للكثير من المخلوقات كالديدان والعناكب والخنافس التي كانت على وشك الانقراض نتيجة تدمير مواطنها الأصليّة في الطبيعة”.

مقالات ذات صلة