اشترت السيدة تماضر محاسيس ممسحةً خلال زيارتها الأخيرة إلى السوق، رغم امتلاك ابنها مسعود أربعة تيشرتات قُطنية جميلة زاهية الألوان ممتازة لامتصاصِ الماء.

ولم تتَّضح حتى الآن الدوافع التي دعت السيدة تماضر للعفو هذه المرّة عن تيشرتات ابنها، إذ من المستبعد، بالنَّظر إلى أسبقيَّاتها، أن تكون قد نسيت أمرها، أو قرَّرت التعاطف مع مسعود بشكل فجائي، خصوصاً أنَّها لطالما اعتبرت تلك التيشيرتات أقمشة سخيفة تمتلىء ببقع من كافة الألوان، ولن يضيرها أن تضاف إليها بقع جديدة.

حمودة الصغير، الأخ الأصغر لمسعود، رجّح أن يكون شقيقه قد خبّأ تيشرتاته فوق الخزانة في الزاوية اليمنى خلف حقيبة السفر حيث يصعب البحث عنها، أو ارتداها جميعها ليفوِّت على أمّه فرصة الاستفراد بأحدها.

من جانبها، كشفت الجارة أم فؤاد أنَّ تماضر اشترت المماسح بناءً على نصيحتها بخوض هذه التجربة “وأنا  واثقة من عودتها لاستعمال تيشيرتات مسعود قريباً، فقد أخبرتني أن هذه المماسح مُرتَّبة وأنيقة وغالية الثمن تخشى عليها من البهدلة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة