السلطات المصرية تستنكر تعامل إيطاليا مع قضية ريجيني بهذه الجدِّية مع أنه ليس سوى مواطن عادي | شبكة الحدود

السلطات المصرية تستنكر تعامل إيطاليا مع قضية ريجيني بهذه الجدِّية مع أنه ليس سوى مواطن عادي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

استنكرت السُلطات المصريّة إصرار الحكومة الإيطاليّة على متابعة قضيّة مقتل مواطنها جوليو ريجيني وإلحاحِها على إجراء تحقيق جديٍّ وكشف المتورِّطين ومحاسبتهم، مع أنه ليس سوى مواطن عادي يوجد لديها الملايين مثله.

وقال معالي وزير الدَّاخلية إنَّ تصرّف الإيطاليين مبالغ به “فالموت حقٌ على كُل إنسان، ولن يبقى أحدٌ منا خالداً على هذا الكوكب، سنُغادره إلى العالم الآخر سواء قضينا نحبنا بحادث سير أو مرض أو تسمّّمنا بوجبة سباغيتي أو تعرَّضنا لتعذيبٍ وحْشيٍّ وكُسرت عظامنا وطُعِنّا وكُويَ جلدنا بأعقاب السجائر وصُعِقنا بالكهرباء ومن ثُمّ أُلقيت جُثثنا على قارعة الطريق أو بسبب الشيخوخة”.

ودعا الوزير الإيطاليين إلى تجنُّب إحراج مصر “فنحن لن نُحاسب أي شُرطي لمُجرد قتله مواطناً عادياً، لأن ذلك سيشكِّل سابقة خطيرة قد تفتح الطريق أمام قضايا مُماثلة، وهو ما يُهدِّدُ أمن وسلامة شُرطتنا ويعرِّض هيبة الدولة للضياع”.

واعتبر معاليه أنه من الأجدر بالمسؤولين الطليان أن يحمدوا الله على وفاة ريجيني بهذه الطريقة “يا لحظِّهم، لقد ارتاحوا من هذا الباحث المُشاكس على أراضي دولةٍ أجنبيّة دون أن يضطَّروا لاستنفار عناصر شرطتهم لمراقبته واعتقاله وإخفائه قسرياً واغتياله وتشويه سمعتهم أمام الإعلام ومُنظَّمات حقوق الإنسان”.

الإمارات تفرج عن جاسوس بعدما تأكَّدت أنه بريطاني

image_post

أفرجت السلطات الإماراتية أمس، وبشكل فوري، عن ماثيو هيدجيز الذي اعتقلته الأسبوع الماضي وحُكم عليه بالسجن المؤبد لإدانته بالتجسّس عقب فحص أجهزته الإلكترونية، بعدما بيَّنت التحقيقات أنَّه فعلاً مواطنٌ أجنبيٌ بريطانيٌ ذو قيمةٍ وحقوق إنسان.

وأكَّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإماراتية أنَّ الإفراج عن ماثيو لم يتمّ لكونه بريطانياً حصراً، وأنَّها كانت ستتخذ القرار ذاته لو كان مواطناً أمريكياً أو فرنسياً أو ألمانياً أو هولندياً أو غير عربي، بما يعكس تمسّكها بقيم التسامح وإدارة الخد الأيسر للجهات التي تستحقّ.

وأشار المتحدث إلى أنَّ بلاده تترك لبريطانيا مسألة تقدير العقاب الذي يستحقُّه ماثيو على عدم كفاءته وسهولة كشف جاسوسيَّته.

يُذكر أن إقامة ماثيو في السجن أثرَت معلوماته وأتاحت له تكوين صورة شاملة ستفيده حتماً في رسالة الدكتوراه التي يحضّرها حول استراتيجية الإمارات الأمنية، إلا أنها تبقى معرفةً منقوصةً؛ إذ لم تتح له فرصة الوصول  إلى الأقبية ومهاجع الصحفيين“.

 

البحرين تنجح بإجراء انتخابات حرَّة ونزيهة وخالية من التلاعب والتزوير والمعارضة

image_post

أكَّدت الحكومة البحرينيّة نجاحها بتنظيم انتخابات نيابية حُرّّة شفّافة ونزيهة كتلك التي تُجرى في الدول الديمقراطيّة، تخلو من أي تلاعب أو تزوير أو مُعارضة.

وقال الناطق باسم الحكومة البحرينيّة إنّها سعت دائماً إلى تطهير البلاد من الفساد “وبالفعل، أجرينا انتخابات نظيفة دون إضافة أو حذف أصوات أو افتعال حريق في صناديق الاقتراع أو سرقتها، كما أنَّنا لن نضطرَّ لإعادتها إن لم تُعجبنا نتائجها كما يحصل في الدول الديكتاتوريّة المتخلِّفة”.

واعتبر الناطق أن الانتخابات لم تكن نزيهة فحسب، بل وسلسة أيضاً “لم نُتعب مواطننا العزيز بالاختيار من بين مرشَّحين ينتمون لتيارات مختلفة، ولا أضعنا وقته بقراءة برامجهم الانتخابيّة، إذ إن منعنا لأحزاب المعارضة من المشاركة في الانتخابات قد حصر المنافسة بين من يؤيِّدوننا كثيراً وأولئك الذين يؤيِّدوننا بشدّّة”

وأشار الناطق إلى أنّ الحكومة ستطوِّر آليات الانتخاب في المرَّات القادمة “سنُسهّل اجراءات سحب الجنسية من جميع المعارضين، لنفوِّت الفرصة على من يتّهموننا بقمع مواطنينا وسجنهم وحرمانهم من حقوقهم الأساسية كما حدث هذه المرّة”.