مرزوق غِصنِين – طبيب الحدود الحاصل على شهادة طب حقيقية وموقّعة من العميد الحقيقي في كلية الطب في جامعة أوكرانيا للطب البشري.

تمتلك حبَّة البركة قدراتٍ علاجية تكاد تكون ضرباً من الخيال العلمي، إذ تتفوَّق هذه الحبَّة السوداء البسيطة على أعقد الأدوية الكيماوية تركيباً، وكافِّة علاجات الخلايا الجذعية، حتى أنَّ فوائدها الصحيَّة تفوق الميرمية والعسل مجتمعين.

تُعالج هذه الحبَّة سبعة وثمانين نوعاً مختلفاً من السرطان بناءً على اختباراتٍ مسجَّلة، ولا تزال الأبحاث تُجرى للتأكد من قدرتها على علاج الثلاثة عشر نوعاً المتبقية، نظراً لندرة الإصابة بها وصعوبة إجراء التجارب عليها.

كما أنَّها تعالج الإيدز في حالاته المبكرة، فشرب مستخلص زيتها المرَكَّز يقوِّي مناعة الإنسان، حيث يُغلِّف خلايا الإنسان بطبقةٍ عازلة تمنع اختراق فيروسات الإيدز جدار الخليَّة والتكاثر فيها، أمَّا في الحالات المتقدِّمة فتكون الخلايا قد تدمَّرت أساساً ويُصبح موت الإنسان مسألة وقتٍ لا أكثر. لكنَّ الموت بذاته ليس نهاية المطاف أمام حبة البركة، فهي قادرةٌ على إعادته إلى الحياة إن لم تتحلل جُثته بالكامل، إذ تستبدل حبَّة البركة الخلايا التالفة (ما يجعلها ممتازة للحفاظ على نضارة البشرة بالمناسبة) وتعمل عملها.

وتتميَّز حبَّة البركة بعدم تسبُّبها بأيَّة أعراضٍ جانبية في حال استهلكت بالمقادير الموصوفة للمريض، ولكن حتى إن قام أحدٌ ما بتناول كمياتٍ كبيرة منها لن تصيبه إلا بمغصٍ بسيطٍ يمكن علاجه بشرب الماء الذي تُغلى به حبة البركة.

ولا تقتصر إيجابيات حبة البركة على الجانب الفيزيائي من صحَّة الإنسان، فهي قادرة على علاج العديد من الاضطرابات النفسية التي تتسبَّبها المشاكل الاجتماعية، إذ تجلب الرِّزق لآكلها، وتساهم في تحسين الأداء الجنسي وبالتالي الشفاء من نوبات القلق.

وفيما يلي قائمة بالأمراض التي تعالجها حبة البركة (القائمة لا ت تزال أولية، وسنضيف المزيد من الأمراض إليها فور تأكِّدنا من إمكانية علاجها بحبة البركة):

تعجر الجفن، والعد الوردي متوسع الشعيرات الحمراء، والتهاب الكبد سي، والتهاب الكبد بي، ومتلازمة بورهاف، وحب الشباب العصبي السحجي، والتهاب حوائط الجريبيات الرأسية المتقح الخانق، والتهاب هلل الفروة السالخ، وخزل الحبل الصوتي، وذمة رينكه، والتهاب المهبل البكتيري، والهربس النطاقي، ومرض باركنسون، والعد الوردي الغدي، وتعجر الفك، والعد وردي سلبي الغرام، والتهاب الجلد الوجهي الحبيبي، وتعجر الأنف، وحب الشباب الهالوجيني، والتهاب الغدد العرقية القيحي، والورم الحبيبي العقيم الوجهي مجهول السبب، الذئبة الدخنية الوجهية المنتشرة، تعجر الجبهة، حب الشباب الوليدي، العد الوردي العيني، تعجر الأذن، التهاب جلد حول الفوهة، وذمة العد الوردي المستديمة (لكن لدى الذكور فقط).

وحب شباب المراهم، عد وردي حطاطي بثري، التهاب الجلد حول الفم، التهاب محيط الحجاج، تقيح جلد الوجه، تعجر الأنف، عد وردي مكبب، متلازمة سافو، عد وردي ستيرويدي، متلازمة بلاو، المتلازمة الجلدية والمفصلية العصبية الطفولية المزمنة، شرى البرد العائلي، حمى البحر الأبيض المتوسط، فرط الغلوبولين المناعي د في الدم، متلازمة مجيد، متلازمة ماكل – ويلز، متلازمة الحمى الدورية المرتبطة بمستقبل عامل نخر الورم، داء الغلوبولين المناعي أ الخطي للبالغين، الفقعان الفقاعي (إذا كان الشخص مسلماً)، داء الغلوبولين المناعي أ الخطي للأطفال، شبيه الفقاع الندبي، التهاب الجلد الحلئي الشكل، انحلال الجلد الفقاعي المكتسب، داء غروفر، جلاد الغلوبولين المناعي أ بالعدلات داخل البشرة.

ومتلازمة سينيار أوشر، الفقاع القرطاسي، فقاع هربسي الشكل، فقاع عقيدي، فقاع تنبتي نمط هالوبو، فقاع تنبتي نمط نيومان، فقاع حويصلي، شبيه فقاع الطفولة الفرجي، داء أديسون، فرط تنسج الكظر الخلقي، نقص الألدوستيرونية، متلازمة كون، متلازمة كوشينغ (إذا كان الشخص حاصلاً على شهادة الثانوية العامة)، متلازمة كظرية تناسلية، مرض السكري، نقص سكر الدم، نقص سكر الدم مجهول السبب، أمراض العظام الاستقلابية، تخلخل العظم، مرض باجيت، رخد وتلين العظم، البوالة التفهة، قصور النخامية، العرطلة، عملقة، مرض كوشينغ، فرط الدريقات الأولي، قصور الدريقات الكاذب، متلازمة عدم الاستجابة للأندروجين.

ونقص موجه الغدد التناسلية، متلازمة كالمان، متلازمة كلاينفيلتر، فشل خصوي، متلازمة تيرنر، اعتلال الهوية الجنسية، متلازمة المبيض متعدد الكيسات، دوالي مريئية، التهاب المريء، الإرتجاع المعدي المريئي، متلازمة مالوري فايس، عسر البلع العصبي، حلقة تشاتزكي، رتج زنكر، مريء كسارة البندق، داء الجيارديات، داء الأسكارس، ذرب السالمونيلا، جرب (الجرب المرَضي وليس الناجم عن نقص في الاستحمام)، داء البلهارسيات متعدد الأسباب، إنتان، داء الشيغيلات.

وهربس نطاقي، جدري، داء الشعريات المبوغة، مكورة عنقودية، عدوى المكورات العنقودية، التهاب الدماغ الشامل المصلب الحاد، مرض زهري، سعفة الجسم، تعفن سكروت، التهاب الظفر الفطري، داء السهميات، تراخوما مقوسة، داء المقوسات، سل، داء توليري، حمى التيفوئيد، الميورة الحالة لليوريا، حمى الصحراء، فيروس التهاب الدماغ الخيلي الفنزويلي، الحمى النزفية الفنزويلي، ذات الرئة الفيروسي، فيروس غرب النيل، داء بيدرا الأبيض، داء يرسينيا الكاذبة، والحمى صفراء، وداء الفطار العفني، والتهاب الحبل الصوتية (باستثناء الناتج عن الغناء في الأعراس)، وأكياس الثنايا الصوتية، ومتلازمة اللكنة الأجنبية، ومتلازمة بوجارت – بكال، والورم الصماوي المتعدد نوع ١، والورم الصماوي المتعدد نوع ٢أ، (لكن ليس الورم الصماوي المتعدد نوع ٢ب).

ولكن يجب التنويه إلى أنَّ كثيراً من أدعياء الطبابة يشيعون بين عامَّة النَّاس كذباً أنَّ حبَّة البركة قادرةٌ على علاج كافَّة الأمراض التي تُصيب الإنسان، وكأنَّها حبةٌ سحريَّةٌ بقدراتٍ خارقة لقوانين الطبيعة، وهو أمرٌ لم يُثبت علمياً وقد يعرِّض حياتك وحياة أحبائك للخطر، فحبَّة البركة لا يمكن أن تُعالِج الرشح أو الزكام، ذلك المرض الخبيث الذي لا علاج له.

ولم تسجَّل أيضاً أيَّ حالةٍ لعلاج الحبّة لشخصٍ تعرّض لبتر في الأطراف، فإن خسرت قدمك أو يدك أو قدمين ويداً وإصبعأً من اليد الأخرى، سينشِّط تغميسك الطرف المبتور في كيسٍ من حبَّة البركة وتركه هناك خلال الليل الإلكترونات في أنسجته، منشطاً الدورة الدموية ورافعاً طاقته، لكن لن ينمو مكانه عضوٌ جديد.

مقالات ذات صلة