Facebook Pixel عثمان ريش: قمع والدتي لخربشتي على حيطان البيت لم يحل دون أن أصبح فنان جرافيتي Skip to content

عثمان ريش: قمع والدتي لخربشتي على حيطان البيت لم يحل دون أن أصبح فنان جرافيتي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

الفن، تلك الموهبة التي تمتّعتَ بها عزيزي القارئ في سنوات الطفولة، ثم تلاشت تدريجياً تحت ضغط العائلة والمدرسة والمجتمع والقوالب التي وضعت بها حتى تحوَّلت إلى ما أنت عليه، محاسباً أو طبيبةً أو زوجةً أو عامل نظافة أو خادماً في أحد بيوت كتّاب الحدود.

لقاؤنا اليوم، مع الشاب عثمان ريش، فنانٌ من طراز مختلف، اكتشف موهبته الفنية مبكراً جداً مذ كان رضيعا تطبطب له أمه ليستفرغ الحليب على كتفها ويستمتع بالأشكال التي تتشكل منه. عثمان متمرِّدٌ، قال لا بوجه من قالوا له سأكسر يدك إن شاهدتك ترسم على الحائط مرة أخرى يا ابن الكلب. ولم يتوقَّف عن فنه حتى عندما داهمته الشرطة وهو يرسم على لافتة قف في الشارع وكسرت يده فعلاً، ودعست على وجهه أيضاً.

الحدود: أهلاً وسهلاً بك، ونرحِّبُ بك في مكاتبنا. ما رأيك أن تخبرنا..

عثمان: طبعاً، في الحقيقة، أذكر جيداً تشجيع والديّ لي حين أحضرا لي كُرسياً خاصاً وقطعة قماش وضعاها على صدري وصحناً وملعقة، اعتقدتهما ألواناً وريشة، ورحت أرسم على القماشة وعلى وجهي والطاولة والأرض، تلك المرحلة، ساهمت بصياغة مستقبلي وفني، فقد كانت أمي تشجِّعني وتغيِّر القماشة والملابس وتزيل ما رسمته عن كل شيء لألوِّن مرة أخرى.

عندما كبرت قليلاً، أحضرتْ لي علبة ألوان ودفتر لأطوِّر مهاراتي، ولكنِّي شعرت بأن موهبتي المبكّرة كبيرة جداً، أكبر من الأوراق والدفاتر، فتركتها جانباً، وتوجَّهت للرسم على الحائط.

الحدود: هلّا حدَّثتنا عن التحديات التي واجهتها في بداية مسيرتك الفنية؟

عثمان: حين رسمت على الحائط، وبَّختني أمي ومَسحَت ما رسمته. لم أستوعب فعلتها، وصدمني التناقض بموقفها بين تشجيعي على الفن ومنعي عنه، فرسمت مرة أخرى، وأعادتْ الكرّة، وصارت كلَّما وجدتْ رسماً لي ترفع وتيرة التوبيخ وتمسحه. يبدو أن غيرتها الفنية من قدراتي كانت أكبر من أمومتها، فلم تتمكَّن من السيطرة على نفسها، وراحت تقمعني بحجة تلويث الحائط.

ولكني لم أستسلم لها …

زدتُ عدد الرسومات ووسَّعتُ المساحات التي أرسم عليها، وكانت اللحظة الحاسمة حين صادرت الأقلام وأقنعت والدي أن يدهن الحائط لتدفن فني إلى الأبد، فأخذتُ أقلام الحمرة والكحلة وعلب المكياج الخاصة بها، وملأتُ الجدران وملابسها وخزائن المطبخ والحمام برسومي. شاهدتها تنهار أمام سطوة فني، فرضختْ، وخصَّصت لي حائطاً لأرسم عليه.

الحدود: كيف صقلت موهبتك؟

عثمان: في المدرسة، توسَّعتْ مداركي، تعلَّمتُ رسم علم البلاد ووجوهٍ من كلمتيّ ملح وسهير، وقلب حب يخترقه سهمٌ طرفاه يحملان الحرفيْن الأوَّليْن من اسمي واسم حبِّي الأول، ثم خطَّطت “بسم الله الرحمن الرحيم” واسم الدرس على السبّورة قبل قدوم المعلم. حفرتُ اسمي بالفرجار على الدرج، وعاقبني المدير والمعلم. لطالما اعتبرت الفن ثورة؛ لذا، كتبتُ شعارات مناوئة لهما ولأخواتهما في الحمّامات، واشتريتُ للمرة الأولى بخاخ لونٍ لسهولة استعماله وسرعته.

الحدود: هل تعتبر نفسك صاحب مدرسة؟

عثمان: بالتأكيد، فقد اخترت اسماً فنياً يليق بفني، أوثمان ستنس، واخترعت توقيعاً مميزاً لا يمكن تحليل أحرفه، كي لا يتمكن أحد من سرقته، وها أنا أُجمَِل العالم بوضعه على أي شيء أصادفه أمامي.

الحدود: الفنان عثمان، شكراً لك.

عثمان: شكراً لكم، ويسعدني أن أوقِّع لكم أوتوغرافاُ كبيراً على هذا الحائط.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

موسوعة غينيس تدخل موسوعة غينيس كأكثر كتاب يحتوي أرقاماً قياسية

image_post

تمكّنت موسوعة غينيس للأرقام القياسيّة من دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسيّة، كأكثر كتاب يحتوي أرقاماً قياسيّة، وأكثر مؤسسة حصدت الجائزة عن هذه الفئة.

وقال الناطق الإعلامي للموسوعة، رينغو دَنك، إنّ القائمين على غينيس سعوا بجدٍّ للحصول على هذا اللقب “منذ خمسينيّات القرن الماضي ونحن نجمع الأرقام القياسيّة بشتى أنواعها، حتى السخيفة منها؛ كأطول برج سكني وأطول سحسيلة وأكبر قرص فلافل وأضخم صحون حُمّص وتبولة وكبسة، لنتمكّن من دخول الموسوعة دون أن يستطيع أحدٌ من منافستنا في هذا المجال”.

وأبدى رينغو ثقته ببقاء موسوعة غينيس في الصدارة وعدم قُدرة أي موسوعة أخرى للأرقام القياسيّة على احتلال مركزها في موسوعة غينيس “لأننا نحن من أنشأ الموسوعة، وأي منافس يُريد أن يسبقها ويجمع أرقاماً قياسيّة سيزيد من حجمها، أي أننا سنُحافظ على تفوُّقنا عليه للأبد”.  

وأشار رينغو إلى أنّ موسوعة غينيس لن تكتفي بإنجاز أكثر كتاب يحتوي أرقاماً قياسيّة “سنستمر بجمع الأرقام القياسيّة لنكسر الرقم الذي حقّقناه سابقاً ونفوز بالجائزة من جديد، كما وسنعمل بجدٍّ لتحطيم أرقام قياسية؛ كأكبر حفل يُقام على شرف موسوعة أرقام قياسيّة، وأعلى نسبة مُشاهدة لموسوعة أرقام قياسيّة بين كبار السنّ المصابين بالصلع”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

خمس حقائق صادمة لم نكن نعرفها من قبل لأنَّني اختلقتُها الآن

image_post

رغم تطوُّر العلم وبلوغه مراحل متقدمة لم نكن نتخيّل الوصول إليها، وتراكم الأخبار والتقارير العلميَّة والتكنولوجيَّة، إلا أنني لا أفهم معظمها لدى قراءتها، فأنا لست مُختصّاً، وأساساً، غير معني بالشؤون العلميَّة والتقنيَّة، وبالتالي، لم أطّلع على أيٍ منها قبل كتابة هذا المقال.

والحقيقة، أن إدارة التحرير الموقَّرة اضطرتني لكتابة أي شيء عن أي شيء حفاظاً على وظيفتي، لذا، وعلى ضوء عدم اكتراثي بما تقرأه أساساً، عزيزي القارئ؛ أورد لك فيما يلي الحقائق الخمس التالية، والتي يستحيل أن تكون سمعت بها من قبل، لأنك ما زلت تقرأ المُقدّمة، ولأنني لم أختلقها بعد، لكنني على ثقة أنك ستدور حول نفسك اندهاشاً عندما تطالعها، لأنك اعتدت تصديق هذه المقالات دون أن تسأل عن مصدر المعلومة أو مدى واقعيَّتها.

١. اختُرعت الوظائف كحجة للهرب من المنزل:

أثبتت آخر الدراسات البريطانية أنَّ أوَّل من ذهب إلى وظيفةٍ في تاريخ البشرية كان يبحث عن طريقةٍ للهرب من المنزل، فقد كان لديه مئةٌ وثلاثةٌ وأربعون طفلاً، لعدم وجود الواقيات الذكرية آنذاك، كما أن زوجته كانت تلحُّ عليه ليساعدها في الأعمال المنزلية أو الزراعة أو حفر الكهوف لتأمين مستقبل الأولاد، فراح يغادر الكهف في الصباح ليتناول الفطور والقهوة والشاي مع رفاقه، ولا يعود إليه حتى يحين وقت النوم مساءً، وعندما سألته عن سبب غيابه المتكرِّر، أخبرها أن يقوم بعمل في غاية الأهمية يتوقَّف عليه مستقبل العائلة.

٢. أول من صنع الكوكايين كان يحاول الوصول لتركيبة بودرة أطفال:

ذكرت دورية سيفيلايزد كوستويشن الأمريكية، في عددها الصادر في عشرينيَّات القرن المنصرم، أنَّ مخترع الكوكايين، ورغم وجود بودرة الأطفال آنذاك، كان يحاول الوصول إلى تركيبة أقوى تخفِّفُ معاناته من تسلّخات حادة في الجلد، وأثناء التجارب، تطايرت ذرَّات البودرة الجديدة في الهواء، مما أدَّى لاستنشاقه لها، فنسي وجعه وجميع مشاكله البدنية والنفسية، وراح يروجُّها كعلاج لكل شيء.

٣. مخترع الملابس كان يعاني زيادةً في الوزن ولم يعثر على ورقة شجر تستر كامل عورته:

أشارت رسومات عثر عليها باحث نمساوي بكهف في غانامابا، إلى معاناة أحد الأشخاص من زيادة الوزن، وعدم وجود ورق شجر كبير يغطّي عورته كاملة، وهو ما دفعه إلى مطاردة الحيوانات الضخمة كالماموث والثيران البريّة ليأخذ الملابس التي ترتديها. وبعد وفاته، ورث أولاده وأحفاده صنعته، فضلا عن توريثهم جيناته المسؤولة عن زيادة الوزن، فأكملوا مسيرته في صناعة الملابس الجلدية واخترعوا القماش وأنتجوا لنا ماركة زارا.

٤. مكتشف النار كان يبحث عن وسيلة لتسويق جهاز إطفاء حرائق:

فقد كان بأمس الحاجة لإقناع الناس بأهمية منتجه، كي يجنِّب شركته خطر الانهيار والإغلاق، ويُضطرَّ هو وشركاؤه للعودة إلى المنازل. وفي أحد الأيام، عندما كان يسير مُثقلاً بالهموم لفشله بالعثور على وظيفة عملية لجهازه، ركل حجراً، فطار واصطدم بحجرٍ آخر، لتشتعل نارٌ عظيمة التهمت مساحات شاسعة من الغابات، مُخلِّفة ما يُعرف الآن بصحراء الربع الخالي. ومنذ ذلك الحين، راح يبيع جهازه ويكسب الكثير من أغطية المشروبات الغازية، التي كانت العملة المتداولة آنذاك، وانتقل مُعززاً مُكرَّماً إلى كهف أوسع.

٥. لم تمتلك شركة آبل في بداياتها النقود لتدفع للمصمِّم الجرافيكي أجر رسم تفاحة كاملة:

ورد في مُذكِّرات ابن خالة ستيف جوبز أن الأخير طلب من المصمِّم الجرافيكي الذي كلَّفه بتصميم الشعار إعطاءه التصميم كاملاً، عارضاً عليه أخذ كمبيالات أو شيك مؤجَّل إلى حين بيعه بضعة أجهزة، أو أن يخصم باقي المبلغ لأن اسمه سيذكر ويصبح مشهوراً عند طباعة التصميم، إلا أنه رفض جميع العروض، وأعطاه التصميم ناقصاً حتى سداد باقي المبلغ المُتَّفق عليه نقداً.