أفرجت السلطات الإماراتية أمس، وبشكل فوري، عن ماثيو هيدجيز الذي اعتقلته الأسبوع الماضي وحُكم عليه بالسجن المؤبد لإدانته بالتجسّس عقب فحص أجهزته الإلكترونية، بعدما بيَّنت التحقيقات أنَّه فعلاً مواطنٌ أجنبيٌ بريطانيٌ ذو قيمةٍ وحقوق إنسان.

وأكَّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإماراتية أنَّ الإفراج عن ماثيو لم يتمّ لكونه بريطانياً حصراً، وأنَّها كانت ستتخذ القرار ذاته لو كان مواطناً أمريكياً أو فرنسياً أو ألمانياً أو هولندياً أو غير عربي، بما يعكس تمسّكها بقيم التسامح وإدارة الخد الأيسر للجهات التي تستحقّ.

وأشار المتحدث إلى أنَّ بلاده تترك لبريطانيا مسألة تقدير العقاب الذي يستحقُّه ماثيو على عدم كفاءته وسهولة كشف جاسوسيَّته.

يُذكر أن إقامة ماثيو في السجن أثرَت معلوماته وأتاحت له تكوين صورة شاملة ستفيده حتماً في رسالة الدكتوراه التي يحضّرها حول استراتيجية الإمارات الأمنية، إلا أنها تبقى معرفةً منقوصةً؛ إذ لم تتح له فرصة الوصول  إلى الأقبية ومهاجع الصحفيين“.

 

مقالات ذات صلة