تقدَّم الشاب كُ.أُ. لطلب يد فتاة من والدها، بعد أن رفضته رفضاً قاطعاً حين عرض عليها الأمر بشكل شخصي.

وقال كُ.أُ. إنه بادر بسؤال الفتاة عن رأيها كإجراء شكليٍّ “لم أُرِد أن تشعر بأنَّ والدها أجبرها على الزواج بي، لكنَّها عاشت الدور وصدَّقت أن لرأيها أيُّ أهمية ومن شأنه إحداث تغييرٍ بمصيرها”.

وأكّد كُ.أُ. أنه لم يُطل الحديث مع الفتاة لإقناعها بالعدول عن رأيها “لا وقت لدي لأضيِّعه بهذه التفاهات،  فالأجدر بي الجلوس مع عمِّي رجلاً لرجل وإقناعه بإتمام الصفقة، فأنا أسعى للزواج بابنته لا ابنتها، وسأؤجل التفاهم معها إلى وقتٍ لاحق بعد أن تصبح في بيتي وأملك صلاحيّة إقناعها بطريقتي”.

ولا يخشى كُ.أُ. أن تخالف الفتاة رغبة أبيها “لأنها، إن فعلت، ستخلُّ بشرف وعده لي، وحينها يحقُّ له قتلها بجريمة شرف؛ أما إذا فضَّلت الموت على الزواج بي، فلن أحزن على فتاة عاقّة ترفض الانصياع لأوامر أبيها، إذ من المؤكّد إنها لن تكون زوجة مطيعة، وفي حال استجابته لرغبتها، سأحمد الله لأنه جنَّبني الارتباط بابنة طرطور ديّوث”.

مقالات ذات صلة