Facebook Pixel السعودية تساعد برفع حصة كل طفل يمني من المساعدات بقتلها خمسة وثمانين ألفاً منهم Skip to content

السعودية تساعد برفع حصة كل طفل يمني من المساعدات بقتلها خمسة وثمانين ألفاً منهم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية نجاحه بزيادة حصة كل طفل يمني من المساعدات، بعد قتله ما يقارب خمسة وثمانين ألفاً منهم منذ بدئه إعادة الأمل إلى بلادهم، وبالتالي، تقليل عدد الأطفال المحتاجين لها، وتقسيمها على من تبقى منهم.

وقال النَّاطق باسم التحالف، داسم جواعد، إنَّ المملكة سعت منذ بداية حملاتها على اليمن إلى توفير حياة كريمة لأطفالها “إلا أننا واجهنا مشكلة زيادة عددهم، ولم يُحصِّل الطفل الواحد سوى ربع حفنة أرزٍ أو عدس، أما الآن، فسيحظى بثلاثة أرباع الحفنة وقماشة تقيه برد الشتاء، وقد يجد أيضاً علاجاً للكوليرا التي باتت تبيدهم أسرع مما كنّا نأمل”.

وأشار النَّاطق إلى أنَّ الإجراء لم يكن آنياً “عملنا على إيجاد حلول مستدامة ليستمرّوا بالموت خارج أوقات غاراتنا، مثل نشر الكوليرا بينهم وتجويعهم، كي يستوعب أهلهم أن الأطفال الذين سينجبونهم لاحقاً ليسوا بمأمنٍ منا”.

وأكَّد الناطق أنَّ رفع كمية المعونات ليس الخيار الأمثل “فالانصياع الدائم لرغبات الشعب اليمني سيؤدي إلى اتكاله علينا لتحصيل حاجاته الأساسية. لذا، كان من اللازم اتخاذ خيار آخر يضمن استقلاليَّته على المدى البعيد، وسنواصل إجراءاتنا الكفيلة بتقليص اعتماده على دعمنا إلى أن تتوقف الحاجة إليه بشكل نهائي”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

نتنياهو: ”لا (قصف) أدري لِمَ (حصار) لا يوافق (غارات) الفلسطينيون (استيطان) على (اغتيالات) السلام“

image_post

أبدى حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استغرابه من رفض الفلسطينيين العودة إلى مفاوضات السلام حتى الآن، رغم الجهود الإسرائيلية الحثيثة للمضي قدماً بالعملية السلمية (احتلال) وتمسُّكها بطاولة الحوار (خرق الاتفاقيات) أملاً بالتوصول إلى سلام عادل وشامل.

وقال بنيامين إن إسرائيل، منذ نشأتها، (مجازر) دولة مسالمة (تطهير عرقي) تؤمن بالتعددية (إسرائيل دولة يهودية) والمساواة (نظام الفصل العنصري)، وتحترم الشرعية الدولية (رفض حق العودة) والديمقراطية (حكم عسكري) والعدالة (السماح للمستوطنين بحمل السلاح تحت حماية الجيش الإسرائيلي).

وأكد بنيامين احترامه للفلسطينيين (اقتحام) وسيادتهم على أراضيهم (استيطان) واستقلالهم (حصار) وحقهم بالعيش (مجازر) في ظل حدود آمنة (غارات) بعيداً عن أي تهديدات (هدم المنازل) أو عنف (اغتيالات).

وتمنّى بنيامين لو يدرك الفلسطينيون أنه لا يتمنى لهم إلا كل خير (استخدام أسلحة محرمة دولياً) في الضفة (عملية الدرع الواقي) وقطاع غزة (عملية الرصاص المصبوب)، مبدياً استعداده للتفاهم مع قادتها (عملية عمود السحاب) لحل سوء الفهم والسعي إلى بناء علاقات طبيعية بينهما (عملية الجرف الصامد).

ودعا بنيامين القيادات الفلسطينية إلى تأمل نموذج الاستقرار والطمأنينة بين إسرائيل ودول الجوار (اجتياح لبنان) (احتلال سيناء) (معركة الكرامة) (حرب تموز) والعلاقات المميزة بينهما (الجولان) (مزارع شبعا).

كما شدد بنيامين على أن عدم التزام الفلسطينيين بالسلام، لن يترك أمامه خيارا سوى مضاعفة جهوده السلمية (إبادة جماعية).

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

إسرائيل تستغلّ فرصة دخولها لغزة وتقتل سبعة فلسطينيين لتوفِّر على نفسها عناء العودة لقتلهم

image_post

استغلّت القوات الإسرائيلية فُرصة دخولها إلى قطاع غزّة لاغتيال أحد قياديي المقاومة، لتقتل ستة آخرين وتُريح نفسها من عناء العودة لقتلهم في أوقاتٍ لاحقة.

وقال قائد الوحدة المُهاجمة عطصياف مناخيم إنّه أخذ زمام المُبادرة ووسّع المهمّة فور رؤيته الفلسطينيين الستة “رغم أنه لم يتسنَّ لي الاطلاع على أي شيء يخُصّهم، إلا أنّ حسي الأمني وسُرعة بديهتي كجندي في جيش الدفاع، دفعتني لإصدار الأوامر بإطلاق النار عليهم فوراً، فأنا على ثقة بأنهم على قائمة اغتيالاتنا، مثل جميع الفلسطينيين”.

وانتقد عطصياف تلكؤ الحكومة الإسرائيليّة في التعامل مع الفلسطينيين “فهي لم تخض حرباً شاملة على قطاع غزّة لقتلهم بالجملة منذ أربع سنوات، وهو ما جعلهم يتراكمون كثيراً، وها هي الآن تطلب من الوحدات الخاصّة اغتيالهم أفراداً بالمُفرّق، حتى أصبحت جداول أعمالنا مُمتلئة بالفلسطينيين الذين يحتاجون للتصفية في قطاع غزّة والضفّة وأحياناً داخل إسرائيل نفسها”.

ويأمل عطصياف أن تُقدّر قيادته المبادرة التي قام بها “لا أطلب ترفيعاً أو منحي مُكافأة، فأنا مُدرك أن قتل الفلسطينيين لا يستحق كُل ذلك، أتمنى لو أحظى بالإجازة التي طلبتها الأسبوع المقبل، خصوصاً أنني أديت مُهمتي وحققت التارغيت الذي طُلب مني وزيادة قبل موعده”.