السعودية تقتل أطفال اليمن

أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية نجاحه بزيادة حصة كل طفل يمني من المساعدات، بعد قتله ما يقارب خمسة وثمانين ألفاً منهم منذ بدئه إعادة الأمل إلى بلادهم، وبالتالي، تقليل عدد الأطفال المحتاجين لها، وتقسيمها على من تبقى منهم.

وقال النَّاطق باسم التحالف، داسم جواعد، إنَّ المملكة سعت منذ بداية حملاتها على اليمن إلى توفير حياة كريمة لأطفالها “إلا أننا واجهنا مشكلة زيادة عددهم، ولم يُحصِّل الطفل الواحد سوى ربع حفنة أرزٍ أو عدس، أما الآن، فسيحظى بثلاثة أرباع الحفنة وقماشة تقيه برد الشتاء، وقد يجد أيضاً علاجاً للكوليرا التي باتت تبيدهم أسرع مما كنّا نأمل”.

وأشار النَّاطق إلى أنَّ الإجراء لم يكن آنياً “عملنا على إيجاد حلول مستدامة ليستمرّوا بالموت خارج أوقات غاراتنا، مثل نشر الكوليرا بينهم وتجويعهم، كي يستوعب أهلهم أن الأطفال الذين سينجبونهم لاحقاً ليسوا بمأمنٍ منا”.

وأكَّد الناطق أنَّ رفع كمية المعونات ليس الخيار الأمثل “فالانصياع الدائم لرغبات الشعب اليمني سيؤدي إلى اتكاله علينا لتحصيل حاجاته الأساسية. لذا، كان من اللازم اتخاذ خيار آخر يضمن استقلاليَّته على المدى البعيد، وسنواصل إجراءاتنا الكفيلة بتقليص اعتماده على دعمنا إلى أن تتوقف الحاجة إليه بشكل نهائي”.

مقالات ذات صلة