يوم الرجل العالمي

استنكر الرجل ابن الرجُل كُ.أُ. تخصيص يومٍ عالمي للرجال من أمثاله، على غرار عيد الأم ويوم المرأة العالمي، وكأنّه حُرمة.

وقال كُ.أُ. إنّ الرجل ليس مُعاقاً أو ضعيفاً مغلوباً على أمره ليكون له يوم “أتفهَّم أن يكون هُناك يوم لحماية الحيوانات المُهدَّدة بالانقراض أو التضامن مع الأشجار المُقطّعة والتوعية بانجراف التُربة. أما نحن الرجال، فلا حاجة لنا بيوم يُذكرنا بأهميتنا، ولا يعدو منحنا الحريم يوماً أو يومين عن كونه بادرة طيبة ليعتقدن بأن لهن بعض الأهميّة”.

واعتبر كُ.أُ. يوم الرجل العالمي مؤامرة نسويّة خبيثة تستهدف الرجال “يردننا أن نجلس في بيوتنا وننتظر عودتهنّ من السوق بحجة أنّهن ينوين مفاجأتنا بينما هن داشرات، أو أن يدعيننا إلى العشاء ويدفعن الفاتورة عنّا، وكأنّهنّ أرباب المنزل ولسنا نحن المسؤولين عنهن”.

وأهاب كُ.أُ. بضرورة تصدّي الرجال لهذه المهزلة قبل فوات الأوان “أخشى ما أخشاه أن يكون هذا الحدث مُقدّمة لما هو أسوأ، فاليوم يُقنعننا بالاحتفال بيومنا مثلهنّ، وغداً يُخصِّصن لنا جمعيات للدفاع عن حقوقنا وحملات لتمكيننا وكوتا في البرلمان، ومن يدري؟ ربما يصنعن لنا مكياجاً وأحمر شفاه ويُلبسننا فساتين قصيرة ويتّخذنها ذريعةً للتحرُّش بنا في الشوارع والإفلات من العقاب”.

مقالات ذات صلة