أكد وكيل النيابة العامة السعودي أنَّ كل التسجيلات والأدلّة التي تؤكد ضلوع جلالة ولي العهد محمد بن سلمان بشكل مباشر في مقتل الصحفي جمال خاشقجي، لا تعني أنه متورط بقتله، ولا تستدعي التحقيق أو مجرَّد التفكير بها.

 

وقال الوكيل إن البيِّنة على براءة بن سلمان من دم خاشقجي دامغة لا يمكن دحضها “فهو أمير، ابن ملك، ووليُّ عهد، لن يطاله القانون. وحتى لو اعترف شخصياً بقتله ودعَّم أقواله بتسجيل فيديو إتش دي يظهره وهو يأمر بذلك، أو ينفذ ذلك بنفسه، فهذا لن يُغيِّر من الحقيقة الراسخة شيئاً، بل سيزيد من قدره بأعيننا واحترامنا له وثقتنا ببراءته لصدقه وحرصه على قول الحقيقة”.

 

وأشار الوكيل إلى إن ما تراه العين بوضوح شديد ليس بالضرورة أن يكون صحيحاً “فهي ترى لون البحر أزرق، مع أنه بلا لون، وإنما يعكس ماؤه لون السماء، وكذلك اغتيال خاشقجي، يظهر وكأن جلالة ولي العهد قد تسبَّب به، لكنه في حقيقة الأمر انعكاس لقتلة آخرين حاكمناهم وسنعدمهم خلال يوم أو يومين ونغلق هذه القضية للأبد”.

 

مقالات ذات صلة