نشرة الحدود الاقتصادية

أكّد شهود عيان بأنّ شيئاً لم ينخفض سعره يا حبيبي، لا الخبز ولا الملح ولا الرز ولا الملابس ولا الكهرباء ولا الماء ولا المحروقات ولا فاتورة الإنترنت وسعة التحميل التي استهلكتها لتتصفّح هذا المقال ولا وقتك الذي أمضيته بقراءته، وأن كُل سلعة من حولنا قد ارتفع سِعرُها أو، بأحسن الأحوال، بقي على حاله ريثما يرتفع في القريب العاجل.

وبيّن الخبير الاقتصادي نعيم بطروط أنّ زيادة احتياطي العملات الصعبة أو انخفاضه أو بقاءه كما هو، وزيادة إنتاج البترول أو تخفيضه، فضلاً عن تحسُّن العلاقات الدولية أو تدهورها، وانتعاش الاقتصاد أو انكماشه، كلها أسباب منطقية تحول دون انخفاض الأسعار.

وأضاف نعيم أن ارتفاع الدين العام لن يسمح بانخفاض الأسعار لأن الحكومة ستعوّضه من جيبك كما درجت العادة، وإن حدثت معجزة وانخفض، فذلك مؤشر على تحسُّن الأحوال الاقتصاديّة، وتبعاً لذلك لا داعي لتخفيض الأسعار.

وأشار الخبير إلى أن ما سيدَّعيه الكثيرون في التعليقات على الخبر حول انخفاض قيمة الكثير من الأشياء، كالبشر وحياتهم وكرامتهم عار عن الصحة، لأنها أشياء عديمة القيمة أساساً.

مقالات ذات صلة