تمكّنت موسوعة غينيس للأرقام القياسيّة من دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسيّة، كأكثر كتاب يحتوي أرقاماً قياسيّة، وأكثر مؤسسة حصدت الجائزة عن هذه الفئة.

وقال الناطق الإعلامي للموسوعة، رينغو دَنك، إنّ القائمين على غينيس سعوا بجدٍّ للحصول على هذا اللقب “منذ خمسينيّات القرن الماضي ونحن نجمع الأرقام القياسيّة بشتى أنواعها، حتى السخيفة منها؛ كأطول برج سكني وأطول سحسيلة وأكبر قرص فلافل وأضخم صحون حُمّص وتبولة وكبسة، لنتمكّن من دخول الموسوعة دون أن يستطيع أحدٌ من منافستنا في هذا المجال”.

وأبدى رينغو ثقته ببقاء موسوعة غينيس في الصدارة وعدم قُدرة أي موسوعة أخرى للأرقام القياسيّة على احتلال مركزها في موسوعة غينيس “لأننا نحن من أنشأ الموسوعة، وأي منافس يُريد أن يسبقها ويجمع أرقاماً قياسيّة سيزيد من حجمها، أي أننا سنُحافظ على تفوُّقنا عليه للأبد”.  

وأشار رينغو إلى أنّ موسوعة غينيس لن تكتفي بإنجاز أكثر كتاب يحتوي أرقاماً قياسيّة “سنستمر بجمع الأرقام القياسيّة لنكسر الرقم الذي حقّقناه سابقاً ونفوز بالجائزة من جديد، كما وسنعمل بجدٍّ لتحطيم أرقام قياسية؛ كأكبر حفل يُقام على شرف موسوعة أرقام قياسيّة، وأعلى نسبة مُشاهدة لموسوعة أرقام قياسيّة بين كبار السنّ المصابين بالصلع”.

مقالات ذات صلة