أبدى حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استغرابه من رفض الفلسطينيين العودة إلى مفاوضات السلام حتى الآن، رغم الجهود الإسرائيلية الحثيثة للمضي قدماً بالعملية السلمية (احتلال) وتمسُّكها بطاولة الحوار (خرق الاتفاقيات) أملاً بالتوصول إلى سلام عادل وشامل.

وقال بنيامين إن إسرائيل، منذ نشأتها، (مجازر) دولة مسالمة (تطهير عرقي) تؤمن بالتعددية (إسرائيل دولة يهودية) والمساواة (نظام الفصل العنصري)، وتحترم الشرعية الدولية (رفض حق العودة) والديمقراطية (حكم عسكري) والعدالة (السماح للمستوطنين بحمل السلاح تحت حماية الجيش الإسرائيلي).

وأكد بنيامين احترامه للفلسطينيين (اقتحام) وسيادتهم على أراضيهم (استيطان) واستقلالهم (حصار) وحقهم بالعيش (مجازر) في ظل حدود آمنة (غارات) بعيداً عن أي تهديدات (هدم المنازل) أو عنف (اغتيالات).

وتمنّى بنيامين لو يدرك الفلسطينيون أنه لا يتمنى لهم إلا كل خير (استخدام أسلحة محرمة دولياً) في الضفة (عملية الدرع الواقي) وقطاع غزة (عملية الرصاص المصبوب)، مبدياً استعداده للتفاهم مع قادتها (عملية عمود السحاب) لحل سوء الفهم والسعي إلى بناء علاقات طبيعية بينهما (عملية الجرف الصامد).

ودعا بنيامين القيادات الفلسطينية إلى تأمل نموذج الاستقرار والطمأنينة بين إسرائيل ودول الجوار (اجتياح لبنان) (احتلال سيناء) (معركة الكرامة) (حرب تموز) والعلاقات المميزة بينهما (الجولان) (مزارع شبعا).

كما شدد بنيامين على أن عدم التزام الفلسطينيين بالسلام، لن يترك أمامه خيارا سوى مضاعفة جهوده السلمية (إبادة جماعية).

مقالات ذات صلة