استغلّت القوات الإسرائيلية فُرصة دخولها إلى قطاع غزّة لاغتيال أحد قياديي المقاومة، لتقتل ستة آخرين وتُريح نفسها من عناء العودة لقتلهم في أوقاتٍ لاحقة.

وقال قائد الوحدة المُهاجمة عطصياف مناخيم إنّه أخذ زمام المُبادرة ووسّع المهمّة فور رؤيته الفلسطينيين الستة “رغم أنه لم يتسنَّ لي الاطلاع على أي شيء يخُصّهم، إلا أنّ حسي الأمني وسُرعة بديهتي كجندي في جيش الدفاع، دفعتني لإصدار الأوامر بإطلاق النار عليهم فوراً، فأنا على ثقة بأنهم على قائمة اغتيالاتنا، مثل جميع الفلسطينيين”.

وانتقد عطصياف تلكؤ الحكومة الإسرائيليّة في التعامل مع الفلسطينيين “فهي لم تخض حرباً شاملة على قطاع غزّة لقتلهم بالجملة منذ أربع سنوات، وهو ما جعلهم يتراكمون كثيراً، وها هي الآن تطلب من الوحدات الخاصّة اغتيالهم أفراداً بالمُفرّق، حتى أصبحت جداول أعمالنا مُمتلئة بالفلسطينيين الذين يحتاجون للتصفية في قطاع غزّة والضفّة وأحياناً داخل إسرائيل نفسها”.

ويأمل عطصياف أن تُقدّر قيادته المبادرة التي قام بها “لا أطلب ترفيعاً أو منحي مُكافأة، فأنا مُدرك أن قتل الفلسطينيين لا يستحق كُل ذلك، أتمنى لو أحظى بالإجازة التي طلبتها الأسبوع المقبل، خصوصاً أنني أديت مُهمتي وحققت التارغيت الذي طُلب مني وزيادة قبل موعده”.

مقالات ذات صلة