دانت المملكة العربيّة السعوديّة استخدام حركة أنصار الله الحوثية المدنيّين كدروع بشريّة، رغم معرفتهم تمام المعرفة أن تلك الاستراتيجيّة لن تُجدي نفعاً، لأن الجيش السعودي سيقصفهم على أي حال.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع السعوديّة إنّ الحوثيّين يتحمّلون المسؤوليّة الكاملة عن سقوط ضحايا مدنيّين “فهم يعلمون أننا لا نملك أي رحمة أو شفقة تجاه الشعب اليمني الشقيق، ولم نكترث بإصابتهم بالكوليرا والمجاعة، كما أنَّنا لا نضيِّع أي فُرصة لقصفهم حتى وهُم عُزّل في منازلهم وأسواقهم ومساجدهم وحيث يقيمون أعراسهم وبيوت عزائهم، فكيف إن كان بجانبهم مجموعة من المقاتلين الحوثيين؟”.

واعتبر الناطق المدنيين شُركاء للحوثيين “كان بإمكان أولئك الخونة أن ينتحروا قبل أن يتحصّن المقاتلون بينهم، أو يُغادروا إلى مناطق بعيدة لا تشملها عاصفة حزمنا خارج الأراضي اليمنيّة في عرض البحر مثلاً، أو يرتدوا أزياء عسكريّة ويمتشقون السلاح كالحوثيين، فيفقدون صفتهم كمدنيين، ويموتون بشرف في ساحة المعركة”.

وأشار النَّاطق إلى أنّ السعوديّة اتخذت بعض الإجراءات لتجنّب وقوع إصابات بين المدنيين أثناء المعارك مع الحوثيين في المستقبل “أصدرنا توجيهاتنا لجنودنا وطيارينا أن لا يُطلقوا رصاصة أو صاروخاً على الحوثيين قبل التأكّد من قتل جميع المدنيين في منطقة تواجدهم، لنحرمهم من فُرصة أخذهم كرهائن وإحراجنا أمام العالم”.

مقالات ذات صلة