Facebook Pixel شاب يعتزل رفاق السوء خوفًا من جرّه إلى تدخين السجائر العادية Skip to content

شاب يعتزل رفاق السوء خوفًا من جرّه إلى تدخين السجائر العادية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

اعتزل الشاب إبراهيم سماطين رفاق السوء المُدخنين الذي اعتاد الخروج معهم قبل شرائه سيجارة إلكترونيّة، خشية أن يحرفوه ويجرّوه مُجدداً إلى تدخين السجائر التقليديّة.

وقال إبراهيم إنه ترك أصدقاءه لعجزه عن تغييرهم “إن هؤلاء المدمنين لا يجدي معهم النُصح، لأن القُطران وثاني أكسيد الكربون والكبريت الذي يستنشقوه من سجائرهم قد سيطر عليهم، ولم يعودوا قادرين على العيش بدونها، لذلك، من الأفضل أن أبتعد عن أماكن جلوسهم وتسكعهم العابقة بالدخان، كي أحافظ على صحتي وأستنشق الهواء النقي من سيجارتي الإلكترونيّة”.

ووصف إبراهيم أصدقاءه بمحدودي الأفق والرجعيين واعتبرهم عاراً على المُدخنين “فهم يصرّون على تعاطي السجائر التقليدية المليئة بالقطران رغم طعمها المقرف ومضارها، ويقبَلون بالنكهات المحدودة التي يقدمها لهم التجار؛ ولو كانوا يتمتعون بقليل من المنطق والذوق لاتجهوا إلى السجائر الإلكترونيّة التي تمنحهم نيكوتيناً صافياً مُفيداً للصحّة بنكهات لذيذة لا تعدّ ولا تحصى”.

وأشار إبراهيم إلى أنّ أصدقاءه لا يكتفون بتدمير صحتهم وتعريض أنفسهم للسرطان وأمراض القلب والعجز الجنسي “بل وينفقون الكثير من المال لشراء قداحات تعمل على الغاز الملوّث للبيئة، على عكس السجائر الإلكترونيّة الكهربائية الصديقة للبيئة”.

وأكّد إبراهيم أنّه لن يكتفي باعتزال أصدقائه “سأتجّنب الاحتكاك أو الاقتراب من أي شخص لا يُدخّن السجائر الإلكترونيّة إلا للضرورة القصوى وبعد زيادة  كميّة النيكوتين في سيجارتي الإلكترونيّة إلى أقصى درجة مُمكنة وتدخينها بشراهة، لأحمي نفسي من الوقوع ببراثن التدخين التقليدي مُجدداً”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

طبيب أسنان يكتفي بحفر ضرس مريض ريثما يُفرجها الله عليه ويؤمّن بقيّة المبلغ لحشوها

image_post

اكتفى طبيب الأسنان صالح المراسيمي بحفر ضرس مريض مبدئياً، ريثما تتحسّن أحواله الماديّة ويرزقه الله بعض المال الذي يُمكّنه من العودة إلى عيادته وحشوه.

وقال صالح إنَّ واجبه المهني يُملي عليه ألّا يقف مكتوف الأيدي لمُجرّد أنَّ مريضه لا يملك تكاليف العلاج “فإن غادر عيادتي بلا علاج قد يذهب إلى طبيب آخر يُقنعه بوضع حشوة رخيصة ورديئة في ضرسه، أو يخلعه فيخسر ابتسامته الجميلة”.

وأشار الطبيب إلى أنَّ المريض يستطيع تدبّر أموره حتى لو كان ضرسه مفتوحاً “الكثير من المقاولين يتركون مناهل الصرف وورشات البُنية التحتيّة مفتوحة لأشهر وسنين حتى تتوافر السيولة الكافية لإكمالها وتغطيتها، فما الضير إن فعلت الشيء نفسه؟ خصوصاً أنَّ فتح الضرس ليس عمليّةً خطرة تُهدّد حياته كالقلب المفتوح”.

ويرى صالح أنَّ الآلام التي سيعيشها المريض نتيجة عدم إتمام الحشوة تصبُّ في مصلحته “لأنها ستصنع مِنه رجُلاً جسوراً، وتُحفزه للعمل بجد ودون كللٍ أو ملل لاستكمال تكاليف علاج السن”.

وأكّد الطبيب أنه لم يتخلَّ عن المريض “وقدّمت له عدّة نصائح وحلول مجانيّة لتُعينه ريثما يعود مُجدداً لعيادتي، كالامتناع عن الطعام والشراب كُلياً والاعتماد حصراً على الماء الفاتر، وتجنّب التنفّس بعُمق والنوم على الجانب الذي يوجد به ضرسه، وفي حال تفاقم الألم بإمكانه أخذ مُسكنات بأسعار تفضيليّة من صيدليّة أخي، أو العضِّ على عصا أو قطعة قُماش كبديل عنها”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

تركي آل الشيخ يهدد بالتراجع عن سحب استثماراته الرياضية من مصر بل ومضاعفتها  إذا استمرت الجماهير بشتمه

image_post

هدّد رئيس نادي بيراميدز المصري، والمستشار بالديوان الملكي السعودي، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، واللجنة الأولمبية العربية السعودية، والاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي والاتحاد العربي لكرة القدم، هدّد تركي آل الشيخ طال عمره، بالتراجع عن قراره بسحب استثماراته الرياضيّة من مصر، بل ومُضاعفتها في حال استمرّت جماهير الكُرة المصريّة بانتقاده وشتمه.

وقال تُركي إن المصريين عامة، وجمهور الأهلي خاصّة، لم يُقدّروا جهوده بدعم القطاع الرياضي في بلادهم “كان بإمكاني الاستثمار بالطرق التقليديّة كشراء إحدى جُزرهم، أو استضافة سيرك عالمي كما حدث في السعودية، إلا أنني أردت إثراء الكرة المصرية بخبرتي الطويلة في الهيئات والأندية الرياضيّة السعوديّة، لكن بدلًا من شكري، أخذوا بشتمي في المدرجات”.

وأكّد تُركي أن عودته للاستثمار في القطاع الرياضي مجدداً لن تكون كما في السابق “سأعيد هيكلة الكُرة المصرية بالكامل، وسأشتري النادي الأهلي وأطرد أعضاءه وأضم جميع لاعبيه إلى نادي بيراميدز وأجلسهم على دكّة البدلاء، وسأضم إلى صفوفه لاعبين سعوديين من الذين أرسلتهم للاحتراف في إسبانيا ولم يأخذوا فرصتهم باللعب لإبراز مهاراتهم كلاعبين أساسيين هذه المرّة، قبل أن أهدي في نهاية المطاف النادي بمن فيه لمُرتضى منصور”.

وأضاف طال عمره “وسأشتري جميع القنوات الرياضيّة المصريّة، وأخصصها لبث برنامج رياضي واحد يُقدمه مدحت شلبي ليُطلعكم على آخر إنجازاتي وابتكاراتي في مجال كُرة القدم والترفيه”.

واعتبر تركي أن أي اعتذار يصدر عن إدارة النادي الأهلي أو اعتقال الأجهزة الأمنية المصريّة للجماهير التي شتمته لن يكفي لرد اعتباره “وعلى جميع مشجعي الأهلي الحضور للمباراة القادمة وتشكيل لوحة تيفو تحمل صورتي، وتأليف هتاف يليق بمقامي، عندها فقط سأفي بوعدي وأسحب استثماراتي الرياضية من مصر بلا رجعة”.