اعتزل الشاب إبراهيم سماطين رفاق السوء المُدخنين الذي اعتاد الخروج معهم قبل شرائه سيجارة إلكترونيّة، خشية أن يحرفوه ويجرّوه مُجدداً إلى تدخين السجائر التقليديّة.

وقال إبراهيم إنه ترك أصدقاءه لعجزه عن تغييرهم “إن هؤلاء المدمنين لا يجدي معهم النُصح، لأن القُطران وثاني أكسيد الكربون والكبريت الذي يستنشقوه من سجائرهم قد سيطر عليهم، ولم يعودوا قادرين على العيش بدونها، لذلك، من الأفضل أن أبتعد عن أماكن جلوسهم وتسكعهم العابقة بالدخان، كي أحافظ على صحتي وأستنشق الهواء النقي من سيجارتي الإلكترونيّة”.

ووصف إبراهيم أصدقاءه بمحدودي الأفق والرجعيين واعتبرهم عاراً على المُدخنين “فهم يصرّون على تعاطي السجائر التقليدية المليئة بالقطران رغم طعمها المقرف ومضارها، ويقبَلون بالنكهات المحدودة التي يقدمها لهم التجار؛ ولو كانوا يتمتعون بقليل من المنطق والذوق لاتجهوا إلى السجائر الإلكترونيّة التي تمنحهم نيكوتيناً صافياً مُفيداً للصحّة بنكهات لذيذة لا تعدّ ولا تحصى”.

وأشار إبراهيم إلى أنّ أصدقاءه لا يكتفون بتدمير صحتهم وتعريض أنفسهم للسرطان وأمراض القلب والعجز الجنسي “بل وينفقون الكثير من المال لشراء قداحات تعمل على الغاز الملوّث للبيئة، على عكس السجائر الإلكترونيّة الكهربائية الصديقة للبيئة”.

وأكّد إبراهيم أنّه لن يكتفي باعتزال أصدقائه “سأتجّنب الاحتكاك أو الاقتراب من أي شخص لا يُدخّن السجائر الإلكترونيّة إلا للضرورة القصوى وبعد زيادة  كميّة النيكوتين في سيجارتي الإلكترونيّة إلى أقصى درجة مُمكنة وتدخينها بشراهة، لأحمي نفسي من الوقوع ببراثن التدخين التقليدي مُجدداً”.

مقالات ذات صلة