انتهى الموظف الستيني رفيق أبو طنطور من وضع اللمسات النهائية على خطة السياحة الداخلية في المنزل، والتي عمل عليها لثلاثة أيام، وبات بإمكانه تحقيقها مع اقتراب موعد تقاعده.

وقال رفيق إن السياحة الداخلية في المنزل تتميز عن أنواع السياحة الأخرى “فالخدمات متوفرة بشكل ممتاز، والطرق مُعبّدة، وهناك الكثير من الأماكن المشمسة والمظللة والأخرى الرطبة، والتي أستطيع الوصول إليها دون أن أتبهدل للحصول على مواصلات، كما أنني لن أتحاذق على نفسي لأنصب عليها لقاء وجبات الطعام والمبيت والإقامة”.

وأكد رفيق أن التقاعد ليس نهاية المطاف “يجب عليّ التحلي ببعض الجرأة، فالحياة مليئة بالمسرّات والمغامرات الشيقة التي لم يكن بوسعي القيام بها بسبب الوظيفة، سأذهب إلى المطبخ والعليّة والشرفة، وأحتك بكثير من الثقافات الجديدة، إذ إن أحد أبنائي درس تخصص السياحة في الجامعة”.

وأضاف “إذا حالفني الحظ، سأحسِّن فرصي للوقوع بعلاقة عاطفية مع السيدة التي تزوّجتها منذ ثلاثين سنة”.

وأشار رفيق إلى أن نجاح تجربته قد يقنعه يوماً ما بالقيام بسياحة خارجية “لطالما شكّل حوض الزراعة أمام المنزل هاجساً بالنسبة لي، وأعتقد أنني سأستمتع بسحر الطبيعة أثناء تقليب التربة وزراعة النعناع وسقيه”.

مقالات ذات صلة