Facebook Pixel مسند للقدمين وطاولة جانبية وأربعة استخدامات أخرى للطابعة القديمة الموجودة في مكتبك Skip to content

مسند للقدمين وطاولة جانبية وأربعة استخدامات أخرى للطابعة القديمة الموجودة في مكتبك

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عصمت هبدناوي – خبير الحدود لشؤون إعادة التدوير

لعلّك تتساءل وأنت تمدّ قدميْك على ذلك الصندوق القديم الذي كان يطبع الأوراق في الأزمان الغابرة عن جدوى الاحتفاظ به رغم وجود طاولات تؤدّي ذات الغرض، وعدم مُساهمته بإنجاز أي شيء للشركة وكأنه مسؤول الأرشيف، أو السكرتيرة التي لا تفقه شيئاً بالسكرتيريا وعُيِّنت لأنها ابنة عم المدير.

في الحدود، نمتلك، مع الأسف، صندوقاً مُشابهاً لذلك الذي في مكتبك. وقد أجبرني حضرة جناب عطوفة المدير على كتابة مقالٍ طويلٍ عريض أُعِّدد فيه استخدامات ذات جدوى له غير إسناد الأقدام فوقه أو وضع الأكواب ومنافض السجائر عليه، لعدم وجود أي أخبار مهمة اليوم، وإصراره على أن أعمل كالمُعتاد رافضاً إعطائي إجازة أُروِّح بها عن نفسي فأجلس على الرصيف وأشرب القهوة أو أخرج في موعد غرامي.

وتالياً أربعة استخدامات للطابعة القديمة، شرّفوا:

١. تخبئة الأشياء الثمينة: حتى لو دخل لص إلى المكتب في غيابك وسرق الأجهزة الكهربائية والكؤوس والملاعق والأثاث والورق والأقلام ونصف الشطيرة البائتة وبقايا أعقاب السجائر، فهو بالتأكيد لن يُفكّر بالاقتراب من الطابعة القديمة وسيتركها مكانها.

٢. وضع الطابعة الجديدة فوقها: قد يتعاطف المدير معك ويقرّر صرف طابعة جديدة لك، ولن يكون هناك مكان أفضل لوضعها أكثر من سطح الطابعة القديمة، فالمكتب مكتظٌ بالطاولات والكراسي ولا يتّسع لمساند أقدام جديدة.

٣. الاستفادة منها بأرشفة الأوراق: بدلاً من بعثرة أوراقك المُهمّة في كُل مكان، يمكن تخزينها فوق الأوراق البيضاء الموجودة أمام الطابعة، وبذلك تضمن أن تجدها بسهولة في أي وقت تُريده، وعدم اقتراب أي شخص منها وأخذها.

٤. اللعب بها: أحضر قطعة خشب طويلة وضع الطابعة القديمة أسفلها في المننتصف، ثم ادع صديقك من المكتب المجاور ليقف كل منكُما على طرف لتجعلا منها لعبة السي سو، وبذلك تكون الطابعة قد ساعدتك على استرجاع ذكريات طفولتك وساهمت بالترفيه عنك، دون المُغامرة بالذهاب إلى المُتنزّه والانتظار في صفٍ طويل مع الأطفال أمام السي سو التي هُناك إلى أن  يحين دورك، وتُصبح مدعاة للسخرية فوق ذلك.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

موظف حكومي يأخذ إجازة راتب بدون عمل

image_post

أقدم موظَّف الأرشيف في دائرة شؤون المواطنين حُسام مصاريع على أخذ إجازة راتب بلا عمل لمُدّة عامٍ كامل، ليتمكّن من التفرغ لشؤون حياته.

وقال حُسام إنَّه بحاجة ماسّة لأخذ الإجازة “فلدي الكثير من المشاغل والالتزامات ولا أملك وقتاً لإضاعته في التوجّه للدائرة كُل يوم من الساعة التاسعة والنصف حتى الساعة الثالثة؛ فبالإضافة للملل والضجر، ينتابني شعور بأنني إنسانٌ غير مُنتج وعالة على المُجتمع، على عكس جلوسي في البيت، حيت أتمكّن من إنجاز بعض الأمور الهامّة كتنظيف فناء المنزل وإطعام القطط بدلاً من النوم في المكتب والثرثرة مع الزملاء”.

وأكّد حُسام أنَّ سير العمل في الدائرة لن يتأثّر بغيابه “يستطيع المراجعون ومعاملاتهم الانتظار للأشهر القادمة، فبكُلِّ الأحوال لم أكن أنوي النَّظر في أمرها قبل العام القادم، كما أنني لن أنقطع كُلياً، وسأزور مكتبي بين الحين والآخر للاطمئنان على الزُملاء والتوقيع بجانب اسمي في سجلِّ الحضور، إن اقتضت الضرورة، وربما أوقِّع في طريقي مُعاملة أو اثنتين إن كُنتُ في مزاجٍ جيّد”.

وأشار حُسام إلى أنّ نجاح عُطلته سيدفعه لإعادة الكرّة “وقد أمدّد إجازتي لعدَّة سنواتٍ كي ألتفت لحياتي، وأجد الوقت الكافي لممارسة هواياتي التي حُرمت منها. ربما أُكمل دراستي وأجد عملاً في القطاع الخاص إلى جانب عملي الحكومي، أو حتى أُهاجر خارج البلاد لعشرين عاماً قادمة ريثما يحين موعد تقاعدي”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شاب عادي يحصل على وظيفة في القطاع الحكومي بظروف غامضة

image_post

يُفاجئنا القدر بين الحين والآخر بأحداث استثنائيّة غريبة لم نكن لنتخيّل وقوعها، كسقوط دولة عظمى مثل الاتحاد السوفييتي، وانهيار برجي مركز التجارة العالمي بعملٍ إرهابي، واحتلال العراق وحصول ثورات الربيع العربي ووصول السيسي وعبد ربه منصور هادي ومحمد بن سلمان إلى سدة الحُكم، فالواقع أحياناً يُشبه الخيال.

لكن قصة الشاب مروان عنفص تفوق خيال أكثركم جُموحاً أعزائنا القُراء، فقد تمكّن هذا الشاب العادي جدّاً من مُخالفة كُل التوقعات والمنطق، والحصول على وظيفة في القطاع الحكومي بظروفٍ غامضة حيّرت جميع من عرفه، بمن فيهم هو نفسه.

انعدام المؤهلات

يؤكد الشاب، سليم النُؤمز، أن صديقه مروان ليس لديه أقارب في منصب مهم في الدولة ليتوسّط له، كما أنه لا يملك مالاً يدفعه كرشاوى لشراء مركزه الوظيفي، ولا يُعرف عنه عقد صداقات أو علاقات غرامية مع مسؤولين “ليس لديه سوى شهادات الجامعة ودورات تدريبيّة مُكثفة وسنوات الخبرة التي راكمها خلال عمله في القطاع الخاص”.

البحث عن السبب

قصة مروان شجعتنا على إرسال خبير الحدود لشؤون البطالة المُقنّعة مع سيرته الذاتيّة إلى أقرب دائرة حكوميّة، لنتبين ما إذا كانت سياسة التوظيف في القطاع الحكومي قد تغيرت وباتت تعتمد على المؤهلات العلمية، ونرتاح من بقائه قابعاً في وجوهنا بلا عمل، ولربما ينجح في الحصول على وظيفة حكوميّة، فنحذو حذوه ونغلق “الحدود” ونتوظّف في القطاع الحكومي لنحصل على راتب مدى الحياة بساعات دوامٍ قليلة نمضيها بالنوم في المكاتب.

لكن الأمور جرت تماماً كما توقّعنا، فبعد أن نجح برشوة مدير شؤون الموظفين لمُقابلته عدة دقائق سُئل فيها عن أهم واسطاته ومعارفه، تمّت إحالة أوراقه إلى حاوية قُمامة الدائرة.

ما الذي جرى حقّاً؟

يرى خبير الشؤون الحكوميّة نسيم دفّاش أنّ مُعجزةً ما حصلت وساهمت بحصول مروان على الوظيفة “ربما قبلوه بالخطأ اعتقاداً منهم أنه الشخص صاحب الواسطة الذي حضر لأخذ الوظيفة، أو أنهم شبّهوه لأحد المسؤولين الكبار فاعتقدوا أنه من أقاربه، أو لعله تبرّع لأحدهم بعضوٍ من أعضائه، أو أنقذ حياته من بين فكي تمساح أو صوّره بأوضاعٍ مُخلّة وابتزه ليُحصل عليها”.