أجبر المعاون في الجيش اللبناني ع.س. سيدة على القدوم إلى منزله وتقبيل قدم زوجته، استسماحاً منها والتماساً لعذرها، ليطوي صفحة الخلافات بينهما، ويعوِّد السيِّدة على التواضع، مساهماً بذلك بنشر ثقافة الاعتذار بين عامَّة الناس.

واستنكر ع.س. ردود الفعل الرَّافضة لتصرِّفه بعد نشره مقطع الفيديو “لا أعرف ما الذي يمنعها من تقبيل قدم زوجتي؟ فأنا أجبر زوجتي نفسها على تقبيل قدمي، ولا أتردد بتقبيل قدم الضابط المسؤول عني، الذي بدوره يقبِّل أقدام رؤسائه، وهم بدورهم يتصرَّفون بالمثل مع من فوقهم، الذين يقبِّلون أقدام وأيادي ومؤخرات قادة الدول المانحة”.

واعتبر ع.س. هذا الرفض دليل على شيوع ثقافة الاستكبار والغرور “وهو ما يمثِّل خللاً خطيراً في ثقافة الطبقات الدُنيا، التي لا تفقه شيئاً عن كيفية سير العالم، الأمر الذي، إن لم يوضع له حد، سيصعِّب التعايش معهم، ويُجبرنا بالتالي على علاج الأمر بسجنهم وضربهم والدعس على رؤوسهم”.

وأهاب ع.س. بالسلطات أن تصادر التلفزيونات والهواتف وقطع الإنترنت عن هذه الطبقات كإجراءٍ مبدئي “فهم يشاهدون برامج وثائقية وأفلام ونشرات أخبار تتحدث عن حقوق الإنسان وانتهاء عصر العبودية، فيصدِّقون تلك الترهات، غير مدركين أنَّ كلَّ ما يتابعونه مجرّد ترفيه، وأن ما تغير على أرض الواقع شكليات فحسب”.

مقالات ذات صلة