هزَّ الشاب تامر زربلوني رأسه، ونظر بجديّة في وجه الميكانيكي الذي كان يشرح له مجموعة من الأعطال الفنية في سيارته، ليريه أنه فهم كل ما قاله، ولن يستطيع النصب عليه أو خداعه بالأسعار كما يفعل كل مرة.

وقال تامر إن الميكانيكي أخبره أن ضعف بطارية السيارة أثّر على السلندرات “وهو ما تسبب بتعطّل أعمدة الموازنة، وأثّر على نظامي الإشعال والتبريد وأحدث الصوت التكتكة الغريب الذي سمعته كلما دست على الكوابح، وبالتالي، يجب تغييرها وتجديد زيت السيارة وتبديل العجلين الخلفيين وجدلة أسلاك النوافذ. من المؤكد أنه لو لم يقتنع أنني فهمت ما قاله لأزال قطعاً وبدَّل أشياء لا داعي لها”.

وأضاف “لم أكتف بذلك، فقد وقفت أراقبه بدقة وهو يصلح الأعطال ليدرك أنه لن ينجح بالتلاعب بي، وبالفعل، لم يخبرني أن أعود لآخذ السيارة بعد أسبوع، بل في اليوم التالي فقط”.

وعن صوت التكتكة الذي سمعه مجدداً بعد ربع ساعة من مغادرته الكراج، أكّد الميكانيكي “تحتاج السيارة بضعة أيّام حتى يرتاح البككس مع الفردة اليسرى، لأن مسنّنات الفلاي ويل بحاجة إلى سنتتة”.

مقالات ذات صلة