بوتفليقة يرشِّح نفسه مرة أخرى لعدم إيمانه بتوريث المناصب | شبكة الحدود

بوتفليقة يرشِّح نفسه مرة أخرى لعدم إيمانه بتوريث المناصب

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

رشَّح الرئيس الجزائري الأثري عبد العزيز بوتفليقة نفسه لولاية رئاسيّة خامسة، وذلك لإيمانه القاطع أن توريث المناصب مبدأ خاطئ يجب تجنّبه من أيِّ رئيسٍ يحترم شعبه ويقدِّر حريَّة اختياره.

وقال عبد العزيز إنّ أخلاقه تمنعه من القيام بما فعله قادة مثل حافظ الأسد ورفيق الحريري وسلمان بن عبد العزيز “الذين أوصلوا إلى سدة الحكم أناسا يفتقرون للحكمة والكفاءة، فتدهور اقتصاد البلاد وارتفعت معدلات البطالة والفقر وتسابق أبناؤها للهجرة ونشبت نزاعات بينهم وبين الدول الشقيقة”.

وأكد عبد العزيز أنّ اختيار الرئيس القادم للجزائر يجب أن يعتمد على معايير صارمة “وبعد البحث والتمحيص، وجدت أنني الأنسب لاستلام السُلطة، إذ لا يوجد في البلاد من هو أكثر خبرة وأقدميّة مني في هذا المنصب، بل وحتى في الدول المُتقدمة كأوروبا وأمريكا الشماليّة وشرق آسيا”.

من جانبه، اعتبر الناطق باسم حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم أن تخلي عبد العزيز عن مسؤوليّاته بحُكم البلاد ورعاية شعبها يعتبر خيانة عُظمى “لن نسمح لأي ظرف كان كالمرض أو الموت أن يجبره على التنازل عن كُرسيه لشخصٍ آخر؛ وحتى لو سوَّلت له نفسه القيام بذلك في يومٍ من الأيام، سيرغمه شعبه وحزبه وأجهزته الأمنيّة والمُخابراتيّة على الترشّح لدورات مقبلة بإذن الله”.

قابوس يستقبل نتنياهو علناً ليُعلِّم زملاءه الزعماء الصدق والصراحة

image_post

استقبل جلالة السلطان قابوس دولة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ترافقه زوجته ووفد رفيع المستوى، ليُعلِّم زعماء المنطقة الصدق والشجاعة واللعب عالمكشوف دون لفٍّ ودوران ومحادثاتٍ سرية ومصافحات مجاملة وابتسامات خجولة ووفود رياضية وتنسيق عسكري من تحت الطاولة.

وأكد قابوس أن على القيادات التصرُّف بجرأة وقوة لتستحق المناصب التي تشغلها “فالتردّد في هذه العلاقات والتستُّر عليها يشعر شعوبكم بأنكم تقومون بشيء معيب لا تودّون أن يكشِفوه، وهو، إلى جانب عدم اقترافكم أيَّ ذنبٍ ودفعهم لكرهكم، يترك لديهم انطباعاً خاطئاً بأن لديهم الحق بتقييم خطواتنا أساساً وإبداء الرأي والمشاركة في الحكم وصناعة القرار”.

وأوضح قابوس للزعماء أن الصدق في علاقاتهم مع إسرائيل سيساعدهم على الاحتفاظ باحترامهم لأنفسهم “وسيُثمِّن العالم صراحتكم وشجاعتكم في مواجهة شعوبكم ويعترف بزعاماتكم ويدعمكم، وحينها، لتنفلق هذه الشعوب وتخبط رأسها في جميع الحوائط من المحيط إلى الخليج. فمن تنصره إسرائيل لا غالب له”.

وترحّمَ قابوس على الزعامات القديمة “أولئك الذين أجروا مع إسرائيل مفاوضات مباشرة وعقدوا سلام الشجعان ووقّعوا أمام العالم دون أن يرفّ لهم جفن أو تأخذهم في التنازلات لومة لائم، الذين انحنوا وطأطأوا رؤوسهم وهم شامخون”.

الحكومة الأردنية تتعهّد لذوي ضحايا السيول بمُعاقبة البحر الميت

image_post

تعهَّدت الحكومة الأردنيّة الرشيدة لذوي ضحايا السيول بالتصرّف بحزم مع المسؤول عن الحادث الأليم، وعدم التراخي معه أبداً، وإيقاع أشدِّ العقوبات بحق البحر الميت.

وقال الناطق باسم الحكومة إنّ هذا البحر تقاعس عن أداء مهامه بحماية الضحايا من الغرق “مع أن ملوحته العالية تمنحه القُدرة على جعلهم يطفون على سطحه بسهولة، كما يفعل دائماً مع السُيّاح الذين يحملهم على أكفِّ الراحة ويُتيح لهم الاسترخاء أثناء قراءة الصُحف”.

وأكَّد الناطق أن البحر الميت عارٌ على بحار العالم “فقد غدر بنا وتسبَّبَ بكارثة رغم اتباعنا أقصى معايير السلامة واتخاذنا كافة الاحتياطات لضمان سلامة مواطنينا، ولطالما أخزانا ونكّس رؤوسنا إلى أخفض بُقعة في العالم بجرائمه، فقد سبق له أن ابتلع قوماً بأكملهم، وامتنع عن المُساهمة ولو بسمكة واحدة لتعزيز أمننا الغذائي، كما أنه يؤثر الانعزال عن بقيّة بحار ومُحيطات العالم ليُفوِّت علينا فُرصة استغلاله في الملاحة، وفوق ذلك، يواصل تخفيض منسوبه كُل عام ويُهدّدنا بالزوال لنغفر له سفالاته”.

وشدّد الناطق على أن الحكومة لن تقبل أي وساطة من مُنظمات حماية البيئة والمُحافظة على الطبيعة للعفو عنه “سنُكثّف رمي مُخلفاتنا فيه من قُمامة ومياه عادمة لتلويثه، ونُسرِّع عمليات تجفيف مياهه لاستنزاف معادنه الثمينة وبيعها بثمنٍ بخس، وإن لم يتوقّف عن قتل الأبرياء، سننشئ قناة تدمجه مع البحر الأحمر لنمحو أثره من الوجود”.

وحذّر الناطق المواطنين من مغبَّة تصديق وتناقل شائعاتٍ يُطلقها البحر الميت تتّهم الحكومة بالتقصير لتبرئة ساحته “لقد أصدرنا قراراً بحظر النشر في القضية، ليتسنّى لنا التركيز وإتمام عملنا بإغلاق هذا الملف بأسرع وقت ممكن”.