رشَّح الرئيس الجزائري الأثري عبد العزيز بوتفليقة نفسه لولاية رئاسيّة خامسة، وذلك لإيمانه القاطع أن توريث المناصب مبدأ خاطئ يجب تجنّبه من أيِّ رئيسٍ يحترم شعبه ويقدِّر حريَّة اختياره.

وقال عبد العزيز إنّ أخلاقه تمنعه من القيام بما فعله قادة مثل حافظ الأسد ورفيق الحريري وسلمان بن عبد العزيز “الذين أوصلوا إلى سدة الحكم أناسا يفتقرون للحكمة والكفاءة، فتدهور اقتصاد البلاد وارتفعت معدلات البطالة والفقر وتسابق أبناؤها للهجرة ونشبت نزاعات بينهم وبين الدول الشقيقة”.

وأكد عبد العزيز أنّ اختيار الرئيس القادم للجزائر يجب أن يعتمد على معايير صارمة “وبعد البحث والتمحيص، وجدت أنني الأنسب لاستلام السُلطة، إذ لا يوجد في البلاد من هو أكثر خبرة وأقدميّة مني في هذا المنصب، بل وحتى في الدول المُتقدمة كأوروبا وأمريكا الشماليّة وشرق آسيا”.

من جانبه، اعتبر الناطق باسم حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم أن تخلي عبد العزيز عن مسؤوليّاته بحُكم البلاد ورعاية شعبها يعتبر خيانة عُظمى “لن نسمح لأي ظرف كان كالمرض أو الموت أن يجبره على التنازل عن كُرسيه لشخصٍ آخر؛ وحتى لو سوَّلت له نفسه القيام بذلك في يومٍ من الأيام، سيرغمه شعبه وحزبه وأجهزته الأمنيّة والمُخابراتيّة على الترشّح لدورات مقبلة بإذن الله”.

مقالات ذات صلة