يبحث الجُندي الإسرائيلي مباريم فرخعاي عن راهب بوذي لاعتقاله في القُدس، ليتمكّن من إكمال البروتوفوليو خاصته، وتعبئته بأتباع أديان غير التي امتلأ بها في أوقات سابقة من مسلمين ومسيحيين.

وقال مباريم إنَّه يجد صعوبة بإضافة ما هو مُلفت للنظر في بروتوفوليه “فقد امتلأ بالنشاطات الروتينية كقتل واعتقال المدنيين الفلسطينيين، ولم يعُد الإجهاز على طفل فلسطيني أمراً مُلفتاً نظراً لتكرار الكثير من زملائي عمل ذلك، وبات ضرب عجوز أو امرأة أمراً عاديّاً ويوميّاً، حتى استباحتنا لكافّة الأماكن المُقدسة كاقتحامي لكنيسة مؤخراً وضرب رجال الدين القائمين عليها لم تحقق الصخب الذي توقّعته”.

وأضاف “وجدت أنه بعد تغطيتنا أتباع جميع الديانات الموجودة في الشرق الأوسط بما فيها اليهود الذين يُعادون الصهيونية، لم يعد أمامنا خيار سوى التوسّع”.

ويواجه مباريم الكثير من العقبات في اعتقال راهب بوذي “كونهم لا يمتلكون أماكن مُقدسة في القُدس وزياراتهم نادرة إليها، إلا أنني واثق من أن أحدهم سيتأثر بمُشاهدته الحملات السياحيّة الإسرائيليّة ويقتنع بأنَّنا واحة للعدالة والديمقراطيّة والمساواة، ويُقرر زيارتنا”.

مقالات ذات صلة