أطلقت جبهة النصرة 2.0/فتح الشام، سراح صحفيٍّ ياباني لوجه الله تعالى، دون الحصول على صرَّة دنانيرٍ واحدة من أيِّ جهة، وخصوصاً من قطر أو تركيا.

وقال قائد الجبهة، أبو محمَّد الجولاني، إنَّه لم يُفرج عن الصحفي الياباني جومبي ياسودا إلا لشعوره بالشفقة تجاهه “لم يفهم أحدٌ مطالبه طوال السنوات الثلاث التي قضاها في زنزاناتنا، فمعرفة جنودنا بالثقافة اليابانية تقتصر على أفلام الهينتاي وأرادوا تطبيق ما تعلَّموه من مشاهدتها عليه. ولمَّا كان من الواضح أنَّ اليابان لن تدفع أي فدية، وافقني الأمير القطري أطال الله ظلَّه وعمره وحفظه ذخراً للأمَّة رأيي بضرورة الإفراج عنه”.

وأكَّد أبو محمد أنَّ الجبهة لم تتلقَّ أيَّ دعم هذه المرَّة، تماماً ككل المرَّات السابقة لأنّ قطر ضد الإرهاب ولا تدعم أيَّ جماعة مسلحة “بل أثبتنا أنَّنا نتحلى بصفات نبيلة كالعفو عند المقدرة، بدعم تميم المجد الذي أكَّد لنا أنَّنا نقدر على العفو عن الياباني في مكالمتنا، فأجبته أنَّنا ربما لا نقدر، فشجَّعني أكثر وأكثر، فلفتُّ انتباه سموِّه إلى سوء الأوضاع هذه الفترة وحاجتنا لسياراتٍ جديدة، فعدّد لنا طال عمره أنواعها وفئاتها وأيها المقرّبة إلى قلبه، إلّا أنّه لم يقل شيئاً عن منحنا أياً منها، ما أدَّى إلى اقتناعي بقدرتنا على الإفراج عن المعتقل”.

من جانبه، أشار المحلل الاستراتيجي القطري طلال المصرصر، إلى أنَّ قطر لم تعقد صفقات مشبوهة في تاريخها والله “كلُّ ما في الأمر أنَّ شخصية الأمير القطري ومكانته تجذبان الجميع إليها دون أن يضطر لتقديم أي هدايا، حتى أنَّ الفيفا سمحت لنا بتنظيم كأس العالم مجاناً، دون أي رشاوى. والله. والله”.

مقالات ذات صلة