أطلقت السُلطات المصريّة حملة تهدف للتوسّع بعمليات إخفاء المواطنين قسرياً، لاستعادة الأضواء من السعوديّة التي سبقتها إعلاميّاً على خلفيّة قضية خاشقجي.

وأكَّد النَّاطق باسم الحكومة المصريّة حرص بلاده وسعيها للحفاظ على ريادتها فيما يخُص شؤون المُعارضين والفتك بهم وإخفائهم قسرياً “رغم غلاوة السعوديّة على قلوبنا واستعدادنا لتقديم الغالي والنفيس لها، كالتنازل طوعاً عن جُزر أخرى أو حتى إحدى مُحافظاتنا، لكننا لا نستطيع تحت أي ظرف من الظروف التنازل لهم عن ذلك الشرف الذي رسخناه خلال عقودٍ من الحُكم العسكري والأحكام العُرفيّة حتى باتت مصر تحتل مركزاً مرموقاً ورفرف اسمها عالياً في سماء الاعتقالات”.

واستنكر النَّاطق الاهتمام المُبالغ به من قبل العالم بقضيّة خاشقجي “مع أنه صحفي واحد وليس مُعارضاً حتَّى، فيما تمّ تجاهُل مصر بتاريخها الطويل بإخفاء الناس وقتلهم من مواطنين وأجانب كريجيني، دون أن يحظى بتلك التغطية الإعلاميّة على مدار الساعة واهتمام سيد العالم ترامب”.

ويرى النَّاطق أنّ الحملة التي تقودها مصر ستعود بالنفع على السعوديّة “لأننا سنُثبت للعالم أنها لا تقف وحيدة في هذا المضمار، وأن وراءها أشقاء يقفون معها في السراء والضراء، ويُشاركونها تلقي اللوم والانتقادات”.

مقالات ذات صلة