ديّوث ينشر فيديو لشقيقته أثناء قتلها بداعي الشرف | شبكة الحدود

ديّوث ينشر فيديو لشقيقته أثناء قتلها بداعي الشرف

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قام الديوث بشار بسيس بنشر فيديو تظهر فيه أخته، من شحمه ودمه، ليراها العالم دون أي غيرة على عِرضه وسمعة عائلته ومكانته بين الناس، بلا مبرِّر سوى قتله إياها حفاظاً على شرف.

وقال صديق الديوث عديم الشرف، السيّد صالح شلاطيف، إنّ بشار لطّخ شرف شرفه إلى الأبد “فبدلاً من قتلها بصمت، قام الديوث بتصويرها ونشر الفيديو على الإنترنت، عارضاً إياه أمام الملايين حول العالم ليستثاروا بملامح وجهها واسمها وما كانت ترتديه ولون دمها وطريقة اضطجاع جُثتها، فضلاً عن استماعهم لصوتها العورة وهي تتأوّه ألماً قبل موتها”.

وأضاف “الآن، لن يغسل عاره تماماً إلا بعد قتل كُل من شاهد الفيديو ومن قاموا بإعادة نشره، والوصول إلى القائمين على السيرفرات وقتلهم هم أيضاً بعد شطب الفيديو عنها”.

وعزا صالحٌ ارتكاب صديقه الديوث جريمته لتأثر مجتمعاتنا بالثقافة الغربيّة “في الماضي، كان المرء يُبيد إناث عائلته بالكامل ويدفنهن ليعود ويتناول الطعام دون أن يعلم أحد بالأمر، أما الآن، بات النَّاس يصوِّرون كلَّ ما يقومون به وينشرونه على اليوتيوب والفيس بوك والسناب شات والانستجرام مهما كان بسيطاً، كشراء لباس جديد أو جريمة شرف أو احتساء كوب قهوة”.

من جانبه، أنكر بشَّار الديوث أنه ديوث كما يُشاع “لم أنشر الفيديو إلَّا لحرصي على الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في حثِّ الشباب الغيور على قتل أخواتهم إن قامت إحداهنَّ بتلطيخ شرف العائلة، وأثبت لهم بساطة الأمر وخلوِّه من أيِّ تبعاتٍ وعقوبات. لكن أنصحهم بتغبيش صور أخواتهنَّ عند قتلهنَّ كي لا يُساء فهمهم”.

العراق يُطلق حملة لتطعيم الأطفال والنساء بهرمون الذكورة لحمايتهم من أعمال القتل

image_post

أطلقت الحكومة العراقيّة حملةً شاملةً لتطعيم النساء والأطفال بهرمون الذكورة “التستوستيرون“، لحمايتهم من أعمال القتل والعنف التي تستهدفهم وراح ضحيتها حتى الآن ناشطة حقوقية وخبيرتا تجميل وعارضة أزياء وطفل اشتبه بأنه مثليّ.

وعبر الناطق باسم الحكومة العراقيّة، فخري الجمدوري، عن استيائه من استهداف النساء والأطفال الأبرياء من قبل المتطرّفين “تابعنا بحزن وقلق شديدين عبر التلفاز ما يحدث في الشارع العراقي من جرائم منظمة ضدهم، ومن المتوقع، إن استمر الحال على ما هو عليه، أن لا تبقى أي امرأة أو طفل في البلاد”.

وأضاف “إن حقنهم بالهرمونات الذكوريّة سيساعد على نمو اللحى والشوارب والشعر على صدورهم وأفخاذهم وزنودهم، كما ستكبر عضلاتهم ويخشن صوتُهم، فيُصبح شكلُهم مُموهاً كالرجال، ويعجز أولئك الأوغاد عن تمييزهم وتصفيتهم في الشوارع”.

وأكّد الناطق أن الحكومة مضطرة لترك الجناة يفلتون من العقاب “نخشى إن حاولنا ملاحقتهم أمنيّاً وقضائيّاً أن يُضيفونا إلى قائمة اغتيالاتهم، فيلقى شُرطتنا وقضاتنا حماة الوطن والعدالة مصير الضحايا السابقين، ونعود لمرحلة الانفلات الأمني”.

كيف تفرِّق بين الغزل والتحرُّش يا روح أمك

image_post

مصطفى طه سلامي – خبير الحدود لشؤون التمييز بين السماء والأرض

كثيراً ما نقف نحن معشر الذُّكور حائرين أمام النساء، فلا يعرف الواحد منا إن كانت طريقته لإيقاعهن في حبائله تجعله دنجوان يتغزَّل كالطليان، أم متحرشاً يزعجهن ويخيفهن. ومن الصعب فعلاً التمييز ما إذا كانت الأنثى تتمنع مع أنها راغبة عندما تقول “ابتعد عني ولا تكرِّرها أبداً يا كلب أيها الحقير، كفى، قلت كفى، لا أريد أياً من هذا أيها المنحرف. النجدة، أيها الشرطي، ساعدوني يا عالم يا ناااااس”، أم أنّها لا ترغب هذه اللحظة بالقليل من الغزل.

ولأنَّ عقل المرأة أحجية يصعب حلّها، ويستحيل أن تعرف، عزيزي دائم التهيّج، ما الذي تريده هذه الكائنات المعقَّدة، وما الذي يدفعها للتبلي عليك واتهامك بالتحرّش بها وبهدلتك وفضحك أمام خلق الله، مع أنَّك وبكل براءة، لم تفعل شيئاً سوى التقرّب منها بإخراج قضيبك أثناء جلسوك بجانبها في الحافلة، وبات الخوف من الوقوع في المصيدة ذاتها يتملَّكك كلما رغِبت بأي امرأة. نقدِّم لك الأسئلة التالية لتطرحها على نفسك، وتتأكَّد إن كانت تصرفاتك لتحظى بالنساء تحرشاً أم غزلاً يمكن احتماله أو قبوله.

هل كانت يدك على عضوك الذكري أثناء تعاملك معها؟

رغم صعوبة التركيز في مثل هذه المواقف نظراً لتدفق الدم إلى جهازك التناسلي عوض دماغك، استجمع ما تبقى من قدراتك العقلية وانتبه إلى موقع كلتا يديك، فإن كانت إحداهما أو كلاهما قريبة من منطقتك الحساسة، فإن ما تقوم به يعتبر تحرشاً صريحاً.

إلى ماذا تنظر عندما تتكلم معها؟

من الجيد أن تولي عينيك اهتماماً إضافياً، فإذا كنت تحملق في صدر أو مؤخرة الأنثى، فهذا أيضاً تحرش، كما أنه سيشتت تفكيرك ويحول دون تمكنك من التمييز إن كان النظر بهذه الطريقة يعدُّ تحرشاً أم لا.

هل أصدرت أصواتاً غريبة؟

لا نتحدَّث هنا عن الصوت المتوتر الذي يصدُر من الشخص عند اقترابه من فتاة جميلة لا يعرفها وهو يشعر بالحرج، فأنت لم تصل إلى هذه المرحلة بعد. لكنَّنا نقصد التصفير أو الغنج أو الحديث كأنَّك خرجت من عيادة طبيب أسنان للتو، أو النُباح ككلبٍ في أواخر موسم التزاوج.

لغة الجسد

إذا حظيت بفرصة الحديث معها، وابتسمت لك، وكان جسدها مقابلاً لك دون ميلان بعيد عنك، ولم تكن تلك مجرد تهيؤات، فهذا قد يعني أنها تريد إكمال حديثها معك بالفعل. أمَّا إن حرَّكت جسدها بتتابعٍ سريعٍ لقدميها، فتقدَّمت قدمها اليسرى على اليُمنى ثم اليُمنى على اليسرى، وبدأت تلتفت خلفها للنظر إليك وتلهث وتتصبَّبُ عرقاً فيما يتقلّص حجمها شيئاً فشيئاً نظراً لازدياد المسافة بينكما، فهذا يعني أنّك بالفعل تزعجها وتتحرَّش بها.