قام الديوث بشار بسيس بنشر فيديو تظهر فيه أخته، من شحمه ودمه، ليراها العالم دون أي غيرة على عِرضه وسمعة عائلته ومكانته بين الناس، بلا مبرِّر سوى قتله إياها حفاظاً على شرف.

وقال صديق الديوث عديم الشرف، السيّد صالح شلاطيف، إنّ بشار لطّخ شرف شرفه إلى الأبد “فبدلاً من قتلها بصمت، قام الديوث بتصويرها ونشر الفيديو على الإنترنت، عارضاً إياه أمام الملايين حول العالم ليستثاروا بملامح وجهها واسمها وما كانت ترتديه ولون دمها وطريقة اضطجاع جُثتها، فضلاً عن استماعهم لصوتها العورة وهي تتأوّه ألماً قبل موتها”.

وأضاف “الآن، لن يغسل عاره تماماً إلا بعد قتل كُل من شاهد الفيديو ومن قاموا بإعادة نشره، والوصول إلى القائمين على السيرفرات وقتلهم هم أيضاً بعد شطب الفيديو عنها”.

وعزا صالحٌ ارتكاب صديقه الديوث جريمته لتأثر مجتمعاتنا بالثقافة الغربيّة “في الماضي، كان المرء يُبيد إناث عائلته بالكامل ويدفنهن ليعود ويتناول الطعام دون أن يعلم أحد بالأمر، أما الآن، بات النَّاس يصوِّرون كلَّ ما يقومون به وينشرونه على اليوتيوب والفيس بوك والسناب شات والانستجرام مهما كان بسيطاً، كشراء لباس جديد أو جريمة شرف أو احتساء كوب قهوة”.

من جانبه، أنكر بشَّار الديوث أنه ديوث كما يُشاع “لم أنشر الفيديو إلَّا لحرصي على الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في حثِّ الشباب الغيور على قتل أخواتهم إن قامت إحداهنَّ بتلطيخ شرف العائلة، وأثبت لهم بساطة الأمر وخلوِّه من أيِّ تبعاتٍ وعقوبات. لكن أنصحهم بتغبيش صور أخواتهنَّ عند قتلهنَّ كي لا يُساء فهمهم”.

مقالات ذات صلة