Facebook Pixel طبيب أسنان يكتفي بحفر ضرس مريض ريثما يُفرجها الله عليه ويؤمّن بقيّة المبلغ لحشوها Skip to content

طبيب أسنان يكتفي بحفر ضرس مريض ريثما يُفرجها الله عليه ويؤمّن بقيّة المبلغ لحشوها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

اكتفى طبيب الأسنان صالح المراسيمي بحفر ضرس مريض مبدئياً، ريثما تتحسّن أحواله الماديّة ويرزقه الله بعض المال الذي يُمكّنه من العودة إلى عيادته وحشوه.

وقال صالح إنَّ واجبه المهني يُملي عليه ألّا يقف مكتوف الأيدي لمُجرّد أنَّ مريضه لا يملك تكاليف العلاج “فإن غادر عيادتي بلا علاج قد يذهب إلى طبيب آخر يُقنعه بوضع حشوة رخيصة ورديئة في ضرسه، أو يخلعه فيخسر ابتسامته الجميلة”.

وأشار الطبيب إلى أنَّ المريض يستطيع تدبّر أموره حتى لو كان ضرسه مفتوحاً “الكثير من المقاولين يتركون مناهل الصرف وورشات البُنية التحتيّة مفتوحة لأشهر وسنين حتى تتوافر السيولة الكافية لإكمالها وتغطيتها، فما الضير إن فعلت الشيء نفسه؟ خصوصاً أنَّ فتح الضرس ليس عمليّةً خطرة تُهدّد حياته كالقلب المفتوح”.

ويرى صالح أنَّ الآلام التي سيعيشها المريض نتيجة عدم إتمام الحشوة تصبُّ في مصلحته “لأنها ستصنع مِنه رجُلاً جسوراً، وتُحفزه للعمل بجد ودون كللٍ أو ملل لاستكمال تكاليف علاج السن”.

وأكّد الطبيب أنه لم يتخلَّ عن المريض “وقدّمت له عدّة نصائح وحلول مجانيّة لتُعينه ريثما يعود مُجدداً لعيادتي، كالامتناع عن الطعام والشراب كُلياً والاعتماد حصراً على الماء الفاتر، وتجنّب التنفّس بعُمق والنوم على الجانب الذي يوجد به ضرسه، وفي حال تفاقم الألم بإمكانه أخذ مُسكنات بأسعار تفضيليّة من صيدليّة أخي، أو العضِّ على عصا أو قطعة قُماش كبديل عنها”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

تركي آل الشيخ يهدد بالتراجع عن سحب استثماراته الرياضية من مصر بل ومضاعفتها  إذا استمرت الجماهير بشتمه

image_post

هدّد رئيس نادي بيراميدز المصري، والمستشار بالديوان الملكي السعودي، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، واللجنة الأولمبية العربية السعودية، والاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي والاتحاد العربي لكرة القدم، هدّد تركي آل الشيخ طال عمره، بالتراجع عن قراره بسحب استثماراته الرياضيّة من مصر، بل ومُضاعفتها في حال استمرّت جماهير الكُرة المصريّة بانتقاده وشتمه.

وقال تُركي إن المصريين عامة، وجمهور الأهلي خاصّة، لم يُقدّروا جهوده بدعم القطاع الرياضي في بلادهم “كان بإمكاني الاستثمار بالطرق التقليديّة كشراء إحدى جُزرهم، أو استضافة سيرك عالمي كما حدث في السعودية، إلا أنني أردت إثراء الكرة المصرية بخبرتي الطويلة في الهيئات والأندية الرياضيّة السعوديّة، لكن بدلًا من شكري، أخذوا بشتمي في المدرجات”.

وأكّد تُركي أن عودته للاستثمار في القطاع الرياضي مجدداً لن تكون كما في السابق “سأعيد هيكلة الكُرة المصرية بالكامل، وسأشتري النادي الأهلي وأطرد أعضاءه وأضم جميع لاعبيه إلى نادي بيراميدز وأجلسهم على دكّة البدلاء، وسأضم إلى صفوفه لاعبين سعوديين من الذين أرسلتهم للاحتراف في إسبانيا ولم يأخذوا فرصتهم باللعب لإبراز مهاراتهم كلاعبين أساسيين هذه المرّة، قبل أن أهدي في نهاية المطاف النادي بمن فيه لمُرتضى منصور”.

وأضاف طال عمره “وسأشتري جميع القنوات الرياضيّة المصريّة، وأخصصها لبث برنامج رياضي واحد يُقدمه مدحت شلبي ليُطلعكم على آخر إنجازاتي وابتكاراتي في مجال كُرة القدم والترفيه”.

واعتبر تركي أن أي اعتذار يصدر عن إدارة النادي الأهلي أو اعتقال الأجهزة الأمنية المصريّة للجماهير التي شتمته لن يكفي لرد اعتباره “وعلى جميع مشجعي الأهلي الحضور للمباراة القادمة وتشكيل لوحة تيفو تحمل صورتي، وتأليف هتاف يليق بمقامي، عندها فقط سأفي بوعدي وأسحب استثماراتي الرياضية من مصر بلا رجعة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

عالم لبناني يكتشف سبب الاحتباس الحراري

image_post

تمكّن العالم اللبناني شادي زفزفونه من اكتشاف المُسبب الحقيقي للاحتباس الحراري الذي ثقب طبقة الأوزون ورَفَعَ مستويات الغازات الدفيئة وسَرَّب الأشعّة فوق البنفسجيّة الضارّة ويُهدّد بإذابة القطب المتجمد ورفع مستوى البحار وإغراق المُدن الساحليّة الجميلة كبيروت.

وأكد شادي أن حدسه كعالم لبناني قاده للبحث في أثر اللاجئين السوريين على الإخلال بالتوازن البيئي والتسبب بالاحتباس الحراري “اكتشفت أنهم يُدخنون السجائر والأرجيلة بشراهة وبتبغ ومعسل رديء ينتجان غاز ثاني أكسيد الكربون بمعدلات تفوق تلك التي تُصدرها المصانع والسيارات. كما أنهم فاقموا من حدة الازدحامات المرورية، مما زاد المدة التي نقضيها في الشوارع ومحركات سياراتنا تحرق كميات أكبر من الوقود تؤدي للمزيد من التلوث”.

وأضاف “يُصدر هؤلاء كميات من غاز الميثان تفوق تلك التي تنبعث من أي فصيلة حيوانات تجدها في المزارع، فهم يعيشون لفترة أطول ويعتمدون في غذائهم على البقوليات التي تسبب الغازات كالعدس والفول والحُمّص. وبالمناسبة، فإن الحُمّص السوري مليء بالسوس والعفن والرطوبة وليس بجودة اللبناني الذي نضيف عليه مُكونات طبيعيّة وليست مُصنّعة كالتي يستعملونها”.

واعتبر شادي أن دراسته ستقلب الطاولة وتُعيد خلط الأوراق “ومن يُحاول تفنيدها شريك بالاحتباس الحراري، ومن المؤكّد أنه من أصول سوريّة أو فلسطينيّة أو من إحدى الطوائف المحلية سيئة الذكر”.

واتهم شادي العُلماء غير اللبنانيين بالتواطؤ مع اللاجئين والسكوت عن خطرهم البيئي “طيلة فترة عملي كعالم لبناني لم أجد بحثاً واحداً يربط السوريين بالاحتباس الحراري والتصحر وانقراض أي فصيلة من الحيوانات وانفجار مُفاعل تشرنوبل، وكأنهم يعيثون فساداً بكوكبٍ آخر وليس في كوكبنا الجميل الأخضر الذي يعيش فيه اللبنانيون”.