آثرَ الشاب الطموح والمتميِّز، مُدخل البيانات في شركة الأفق العالمية، سعدي البسمتي، انتظار مجيء عطلة نهاية الأسبوع، بدل الانشغال بأحلام العصافير وعدِّ الساعات إلى حين انتهاء الدوام اليومي.

وقال سعدي إنَّه من الضروري ألّا يرضى الإنسان بأوَّل زهرة يراها عندما يدخل بستاناً، وأن ينتظر زهرة أجمل ليقطفها “رغم حلاوة انتهاء الدوام والعودة إلى المنزل، إلا أنَّني دائماً ما أتطلَّع لما هو أعظم وأهم من ذلك، فلا أتّبع قطيع الناظرين إلى ساعات الحائط منتظرين حلول الساعة الخامسة، بل أضع التقويم بأيامه وأسابيعه أمامي لأُحصي الأيَّام برمّتها”.

وأشار سعدي إلى أنَّ تركيزه على الانطلاق نحو القمر لا يعني إهماله النجوم “فالأهداف الصغيرة سهلة المنال، كمغادرة المكتب خلال الأسبوع، تعطي الإنسان حافزاً وتمدُّه بالدَّفعة المعنوية التي يحتاجها ليصبر ويتحمَّل بقيَّة الأيام، إلى أن يذوق بعدها حلاوة الانتصار”.

وأضاف “لذا، أنا أرحب دائماً بالهدايا التي يخبئها لي القدر، كإصابتي بزكامٍ مزمنٍ أو تعرّضي لحادثٍ مروريٍّ يلقيني في السرير عدَّة أيام”.

وأكَّد سعدي أنَّ طموحاته لا حدود لها “أحلامي لا تقتصر على حلول نهاية الأسبوع، بل أنتظر عطلة رأس السنة وعيد العمال واليوم الوطني وعيدَي الأضحى والفطر، وأضع نصب عيني الراحة الأبدية بعد عشرين عاماً عندما أبلغ سنَّ التقاعد”.

مقالات ذات صلة